صحف عربية: حفتر يطمح لرئاسة ليبيا

أبرزت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، تصريحات قائد الجيش الوطني الليبي خلال كلمته المتلفزة لمناسبة انقضاء عامين على الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية، وسلطت التغطيات -في معظمها- الضوء على إعلان حفتر عن انتهاء الاتفاق، وتأكيده أن الجيش الليبي لن يخضع لأي جهة غير منتخبة، وتحدثت عن طموح محتمل لـ«حفتر» نحو الترشح لرئاسة ليبيا.

تلميحات
وتحدثت جريدة «الشرق الأوسط» عن تلميحات حفتر إلى ترشحه للرئاسة، مستندة إلى قوله: «نعلن بكل وضوح انصياعنا التام لأوامر الشعب الليبي الحر دون سواه، فهو الوصي على نفسه، والسيد في أرضه، ومصدر السلطات، وصاحب القرار في تقرير مصيره بمحض إرادته الحرة».

وتطرقت، في المقابل، إلى ما وصفته بتجاهل السراج كلام حفتر، مشيرة إلى تصريحاته عقب زيارته المفاجئة إلى الجزائر، التي قال فيها إن «اتفاق الصخيرات يمثل الأرضية الوحيدة لتحقيق التوافق، وله من الآليات التي تمكّنه من تحقيق ذلك بحل أي انسداد سياسي، وإنه لا يوجد حل عسكري للأزمة».

مؤشر السيطرة
ورأت جريدة «الحياة» اللندنية أن «حفتر يمهد للسيطرة على الحكم بإعلانه بطلان حكومة السراج»، وقالت في تقرير تصدر صفحتها الأولى «في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا إلى رغبته في إحكام سيطرته على مقاليد السلطة، أعلن قائد «الجيش الوطني» الليبي المشير خليفة حفتر انتهاء صلاحية اتفاق الصخيرات الموقع برعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية».

في هذه الغضون، سلطت جريدة «العرب» اللندنية على تأكيدات حفتر بأن «الجيش الليبي لن يخضع لأي جهة غير منتخبة»، لافتة إلى حديث قائد الجيش عن «أوامر الشعب الليبي الحر» هو «أقوى مؤشر حتى الآن على أنه قد يرشح نفسه في الانتخابات المتوقعة العام المقبل.

ورأت «العرب» أن حفتر يطرح نفسه على أنه القائد القادر على إنهاء الفوضى التي تعاني منها ليبيا منذ إطاحة معمر القذافي العام 2011»، متحدثة عن أنصار حفتر عن وضع مشابه في ليبيا مع تنظيم تجمعات حاشدة في مدن بشرق البلاد تدعو حفتر لترشيح نفسه.

الرجل القوي
ووصفت جريدة «النهار» اللبنانية حفتر بـ«الرجل القوي في شرق ليبيا» مسلطة الضوء على تصريحه بأن اتفاق الصخيرات «انتهت صلاحيته، ومعه ولاية حكومة الوفاق الوطني».

وأبرزت جريدة «الأهرام» المصرية، رفض المشير خليفة حفتر أسلوب التهديد من قبل الدول العظمى وبعثة الأمم المتحدة. ونقلت عن حفتر فى كلمته المتلفزة لليبيين قوله: «إننا نرفض خضوع الجيش لأى جهة مهما كانت شرعيتها إلا أن تكون منتخبة»، مضيفًا: «رغم ما يواجهنا من تهديدات، حتى بلغ الأمر بالوعيد إذا ما أقدمنا على أى خطوة خارج المجموعة الدولية، إلا أننا نعلن اليوم انصياعنا إلى الشعب الليبى الحر وسندافع عن قراراته».

من جهة أخرى، سلطت جريدة «الحياة» على الشأن الليبي من زاوية أخرى، إذ أبرزت الاستعدادات لترحيل مهاجرين مغاربة، ونقلت عن مسؤول في جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في العاصمة طرابلس، قوله إن دفعة ثانية من المهاجرين المغاربة سيجري ترحيلها الأسبوع المقبل، موضحة أن السلطات المغربية ستخصص طائرتين لإنجاز نقل المحتجزين في مركز إيواء مكافحة الهجرة غير الشرعية بطرابلس، إلى بلادهم.

المزيد من بوابة الوسط