«العفو الدولية» تتهم الاتحاد الأوروبي بدعم «تعذيب» المهاجرين في ليبيا

اتهمت منظمة العفو الدولية حكومات أوروبية، اليوم الثلاثاء، بالتواطؤ في تعذيب وانتهاكات ضد لاجئين ومهاجرين في ليبيا، مشيرة إلى دعم الاتحاد الأوروبي لهذه العمليات.

وقالت المنظمة، في تقرير اليوم، إن الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا لمنع المهاجرين غير الشرعيين من الوصول إلى أوروبا عبر البحر، يجعله شريكًا في انتهاكات حقوق الإنسان، حسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وأوضح جون دالهويسن، مدير مكتب منظمة العفو الدولية، أن «حكومات أوروبية لم تكن فقط على علم بهذه الانتهاكات، بل تواطأت في هذه الجرائم من خلال دعم سلطات ليبية بهدف وقف عبور المهاجرين بحرًا وإبقاء الأشخاص (المهاجرين) داخل ليبيا».

منظمة العفو الدولية: حكومات أوروبية أوقفت عبور المهاجرين بحرًا وأبقتهم داخل ليبيا

وأشار تقرير المنظمة إلى أن «الآلاف من المهاجرين العالقين في مخيمات ليبية كانوا عرضة لاستغلال شديد من قبل سلطات محلية ومجموعات مسلحة، منوهة إلى أن حكومات أوروبية متواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا من خلال دعم سلطات محلية تعمل مع مهربين وتعذب مهاجرين»، حسب تعبيره.

ونبهت «العفو الدولية» إلى أن «هذه الحكومات تريد الحد من تدفق المهاجرين الأفارقة عبر البحر المتوسط، ولذا عمدت -عن طريق الاتحاد الأوروبي- إلى تقديم الدعم لليبيا وتدريب حرس حدودها وإنفاق الملايين من الأموال عبر منظمات تابعة للأمم المتحدة لتحسين الأوضاع في مراكز لاحتجاز المهاجرين»، حسب نص البيان.

وتحدثت المنظمة الحقوقية الدولية عن أن «نحو 20 ألف شخص في مراكز احتجاز ليبية كانوا عرضة لـ«التعذيب ولأعمال السخرة وللابتزاز وللقتل غير القانوني» - حسب تقديرها، وأوضح دالهويسن أن «عشرات الآلاف من المعتقلين أبقوا في مراكز احتجاز مكتظة وكانوا يتعرضون لتعذيب ممنهج».

المزيد من بوابة الوسط