السلطات الجزائرية تبحث عن متطرفين بين مهاجرين مرحلين من ليبيا

أخضعت السلطات الجزائرية مهاجرين مرحلين من ليبيا للتحقيق بعد أن فشلوا في عبور المتوسط إلى إيطاليا، للتأكد من عدم وجود متطرفين بينهم، خاصة وأن واحدًا منهم كان مصابًا بطلق ناري في رجله.

وذكر مصدر جزائري، اليوم الأحد، أن سبعة جزائريين عادوا نهاية الأسبوع من ليبيا عبر مطار هواري بومدين الدولي انطلاقًا من مطار تونس، بعدما استقبلهم جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بطرابلس، قادمين من مركز الإيواء «الحمراء» في مدينة غريان.

ويضيف المصدر، أنه لدى وصول الجزائريين السبعة أخضعتهم السلطات إلى التحقيق حول ظروف وملابسات هجرتهم غير الشرعية من السواحل الليبية إلى إيطاليا، وحول إمكانية تواجد متطرفين محتملين بينهم، خصوصًا أن واحدًا من المهاجرين كان مصابًا بطلق ناري برجله اليسرى، أظهرت التحقيقات أن سببها عصابة تهريب البشر.

وما عقَّد من عودة الجزائريين إلى بلادهم بعد أن ضبطتهم القوات البحرية الليبية تخلصهم من جوازات السفر، قبل الانطلاق في رحلتهم البحرية على متن زورق إلى إيطاليا، حيث تم استخراج وثائق موقتة لهم بالتنسيق مع القنصلية الجزائرية بتونس.

وتعمل الحكومة الجزائرية منذ العام 2012 على امتصاص ظاهرة الهجرة غير الشرعية، عبر تجريمها في نص قانون العقوبات، حيث تطبق على كل متورط ألقي عليه القبض في حالة تلبس محاولاً الهجرة عقوبة السجن والغرامة المالية.

المزيد من بوابة الوسط