تأبين الشاعر الغنائي يوسف بن صريتي ببنغازي

أقيم حفل تأبين للشاعر الغنائي والكاتب، يوسف بن صريتي، بمكتب الإعلام والثقافة برواق وهبي البوري في مدينة بنغازي بحضور رئيس الهيئة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالحكومة الموقتة، خالد نجم، والعديد من الشعراء والأدباء والمثقفين والفنانين وأصدقاء الشاعر الراحل وعائلته.

وتحدث الفنان جمال النويصري عن المحطات المهمة في حياة الشاعر يوسف بن صريتي قائلاً: الشاعر يوسف بن صريتي من الشعراء المخضرمين غني له كبار الفنانين ولحن له أشهر الملحنين، كما قدم للإذاعة برنامج «حكاية أغنية» الذي تحول إلى برنامج تلفزيوني من إعداده وتقديم الإعلامي عبدالجليل خالد.

وأشار النويصري في كلمته إلى كلمات الأغنية الرائعة «يا عيني على المحبة» التي كتبها الشاعر يوسف بن صريتي ولحنها الملحن المصري سيد مكاوي، مذكرًا بأشهر الأغاني التي كتبها الشاعر الراحل مثل «مكتوب والله مكتوب» و«من صبرك عني» و«شوك الوقت»، بالإضافة إلى بعض «المواويل» التي غناها الفنان الكبير محمد صدقي.

وسلط النويصري الضوء على مساهمات الشاعر يوسف بن صريتي في مسرح الطفل من خلال كتابته لأغاني مسرحيات «دبدوب وارنوب» و«حبة قمح»، بالإضافة إلى كتابته العديد من مقدمات المسرحيات لفرقة المسرح الشعبي وكتابته المسلسل التلفزيوني «صبرية».

بينما تناول الفنان خليل العريبي المراحل المختلفة التي عاشها الشاعر يوسف بن صريتي منذ طفولته، مشيرًا إلى أن الشاعر مارس كرة القدم ضمن فريق بنينا «الطيران» خلال فترة الستينات.

وعن نقابة الفنانين قال الوداوي شتيوي «أتمنى من مكتب هيئة الإعلام والثقافة أن يتواصلوا مع بعض في مثل هذه الأمسيات والمهرجانات لتكون احتفالاتهم دائمة قوية وقائمة».

وعن عائلة الشاعر يوسف بن صريتي، قال نجله هشام: «رحم الله أبي، جزيل الشكر لكل من ساهم في إحياء ذكرى والدي يوسف بن صريتي، وكم اشتهيت لأبي أن يكون تكريمًا نسمع فيه منه لا تأبينًا نسمع فيه عنه، لقد سألتني عن الناس هل ما زالت تذكرك؟ فأجبتك أن الناس في زمن الجوع لا تفكر إلا في الخبز وها هي الناس تكذبني يا أبي لتأتي هنا وتأبنك وتترحم عليك، وتوقظ في ذكراك الشموع».

أما الصحفية نعيمة قويا فقالت: «في ذكرى رحيل بن صريتي لا توجد كلمات تعبر عن فقدنا بعد كلمات ابن الشاعر يوسف بن صريتي إلا أن الذكريات التي جمعتنا بالشاعر بن صريتي تجعله حاضرًا في قلوبنا، مضيفه: لقد كان يتلقف ما نكتبه بحب واهتمام عندما كنا في طور البداية، وأتذكر هنا كلماته التي غناها الفنان سيف النصر «وانا غافي جابك منام الليل».

وقال الإعلامي أحمد المهدي، خلال تقديمه فقرات الحفل «لقد رحل عن دنيانا واحد من أصوات الشعر الغنائي الليبي، رحل جسدًا ولكنه باقٍ في فضاء الإبداع منارة وردية حالمة، عندما يغادرنا المبدعون من أمثال يوسف بن صريتي فهم يتركون وراءهم نجمًا ساطعًا في الفضاء هو خلاصة إبداعاتهم، هذا النجم يذكرنا دائمًا بأنه سيكون قريبًا منا متى احتجنا إليه».

واختتم الحفل بتقديم شهادة تقدير ودرع لأسرة الشاعر وعرض شريط مرئي بسيط عن مجمل أعمال الشاعر يوسف بن صريتي.

المزيد من بوابة الوسط