أهالي الجنوب: إظهار ليبيا كبلد لتجارة الرقيق يهدف لفرض أجندات دولية تسعى لتوطين المهاجرين

عبر مسؤولون وأهالي جنوب ليبيا عن استنكارهم ورفضهم للممارسات السلبية بحق المهاجرين في ليبيا، منددين باستخدام الدعايات والإشاعات المغرضة لتشويه صورة ليبيا أمام العالم وإظهارها كبلد لتجارة الرقيق، مشيرين إلى أن جهات ومنظمات ودول تسعى من خلال ذلك لإيجاد ذرائع للتدخل في ليبيا وفرض أجندات دولية تسعى لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في البلاد.

جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع موسع عقد اليوم الأحد، في مدينة سبها، خصص لمناقشة أزمة الهجرة غير الشرعية، حضره عميد المجلس البلدي حامد الخيالي وعضو المجلس البلدي سبها أبوسيف محمد، وعضو المجلس البلدي وادي البوانيس أبوبكر عثمان، وآمر قوات الردع الخاصة اللواء محمد بن نايل وآمر اللواء السادس مشاة العميد امحمد العطايبي، ومدير أمن سبها عقيد الساعدي امحمد، ومدير مكتب وزارة الدفاع في سبها عقيد فرج عبدو، ومدير شؤون المحلات في بلدية سبها توري لغويزي، وعدد من حكماء ومنظمات المجتمع المدني.

وأعلن المشاركون في الاجتماع رفض الشعب الليبي بكل أطيافه ومكوناته «التجارة بالبشر أو توطين المهاجرين نهائيًا» في ليبيا، مؤكدين أن الاتجار بالبشر «هو إساءة للإنسان المسالم الذي يطأ الأرض الليبية»، وأن ليبيا وشعبها من «أكثر الشعوب إنسانية لمن يؤوي إليه».

ودعا أهالي الجنوب في بيانهم هئية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجهات ذات العلاقة بموضوع الهجرة إلى زيارة الجنوب الليبي والاطلاع على أوضاعه، مؤكدين أن «ليبيا بلد عبور فقط» وأنهم لن يسمحوا «بأي شكل من الأشكال بتوطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا».

وأكد المشاركون في الاجتماع عزمهم على «تكثيف الجهود للقضاء على الجريمة المنظمة ودعم مديريات الأمن لاستتباب الأمن في سبها وكافة مدن الجنوب ومكافحة الخلايا الإرهابية والقضاء عليها والعمل على تفعيل المطارات والمنافد البرية من أجل تذليل الصعاب أمام مواطني الجنوب للسفر»، مرحبين بالمنظمات الدولية «المهتمة بالجانب الصحي» للمساعدة في القضاء على «الأمراض الوافدة للجنوب عن طريق المهاجرين غير الشرعيين والعمل على دعم جهاز الهجرة من خلال صيانة مراكز الإيواء وتوفير المناخ لهم حتى يتم ترحليهم إلى بلدانهم».