الصحة العالمية: ليبيا تحتل المركز الأول عالميًا في وفيات حوادث الطرق

تصدرت ليبيا القائمة الدولية لمعدلات الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بنسبة 73.4 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة.

وأعلن الناطق باسم منظمة الصحة العالمية في ليبيا، أحمد العليقي، في تصريحات صحفية أن المكتب الإقليمي للمنظّمة وضع ليبيا في أعلى قائمة الوفيات في العالم العام 2016؛ جراء حوادث السيارات.

ولخص ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا، أسباب ارتفاع معدل قتلى حوادث المرور في: السرعة، وغياب الثقافة، وعدم تطبيق قوانين المرور، وتهالك الطرق، وكذلك أغلب السيارات الموجودة في ليبيا (520 ألف سيارة) متهالكة، وأغلبها مستورد بأسعار زهيدة، ونقص قطع الغيار.

الأناصول: ليبيا سجلت أعلى مستوى في عدد قتلى حوادث المرور العام 2015، بإجمالي 4 آلاف و398 قتيلًا، وهو عدد يقارب قتلى ثورة فبراير 2011

وقالت وكالة «الأناضول»، إن ليبيا سجلت أعلى مستوى في عدد قتلى حوادث المرور العام 2015، بإجمالي 4 آلاف و398 قتيلًا، وهو عدد يقارب قتلى ثورة فبراير 2011، البالغ 4 آلاف و850 قتيلًا، غير أن هذه النسبة انخفضت في 2016، إلى ألفين و414، أي قرابة نصف ما تم تسجيله في 2015، وأقل مما تم تسجيله في 2012 (ألفين و728 قتيلًا).

وأضافت الوكالة، أنه في اليوم العالمي لحوادث المرور، الموافق 19 نوفمبر، تقف ليبيا حائرة أمام عشرات الألوف من القتلى الذين حصدتهم حوادث السير، خلال الخمسين عامًا الأخيرة، دون التوصل إلى سبيل لوقف هذا النزيف البشري والمادي.

وأشارت إلى أنه استنادًا لآخر إحصائية شاملة العام 2016، فإن عدد الحوادث بلغ 4 آلاف و994 حادثًا، تسببت في مقتل ألفين و414 شخصًا، بينهم 194 طفلًا أقل من 10 سنوات، بالإضافة إلى إصابة 3 آلاف و696 شخصًا بينهم ألفان و156 إصابتهم بليغة.

طرابلس تتصدر عدد قتلى حوادث المرور بـ134 قتيلًا، تلتها مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) بـ84 قتيلًا، ثم الزاوية (50 كلم غرب طرابلس)

وحسب إحصائية أخرى لحوادث المرور خلال النصف الأول من 2016، أظهرت أن طرابلس تصدرت عدد قتلى حوادث المرور بـ134 قتيلًا، تلتها مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) بـ84 قتيلًا، ثم الزاوية (50 كلم غرب طرابلس) والخمس (120 كلم شرق طرابلس) بـ59 قتيلًا لكل منهما، وحلت بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) في المرتبة الخامسة بـ56 قتيلًا.

وقالت الوكالة إنه رغم أن «الطرق المؤدية إلى المدن الصحراوية لا تشهد كثافة مرورية مثلما هو الحال في طرابلس أو مصراتة (شمال غرب)، لكن المسافات المتباعدة بين المدن الساحلية والبلدان الجنوبية والمقدرة بمئات الكيلومترات، تدفع السائقين إلى القيادة بسرعة كبيرة، مما يؤدي إلى حوادث مميتة، خاصة أن الطرق الصحراوية تتميز بخروج الحيوانات مثل الإبل بشكل مفاجئ».

المزيد من بوابة الوسط