البعد الأمني في ليبيا يأخذ حصة الأسد في زيارة لودريان الجزائر اليوم

يبحث الحوار الاستراتيجي بين الجزائر وفرنسا، اليوم الأحد، سبل تعزيز تبادل المعلومات بشأن التحديات الأمنية المشتركة، بما في ذلك تزايد التهديدات القائمة في ليبيا والساحل، التي تتصدر أجندة الاجتماع.

لودريان سيتقاسم مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل رئاسة الحوار الثنائي حول القضايا السياسية والأمنية

ويشارك وزيرا الخارجية والاقتصاد الفرنسيان، جون إيف لودريان وبرونو لومير، اليوم في رئاسة الدورة الرابعة للجنة المشتركة الفرنسية - الجزائرية بالجزائر.

وقال بيانٌ لوزارة الخارجية الفرنسية إن لودريان سيتقاسم مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل رئاسة الحوار الثنائي حول القضايا السياسية والأمنية، حيث يستعرض الوزيران التحديات الإقليمية والدولية الكبرى التي يواجهها البلدان، لا سيما الوضع في ليبيا وفي الساحل ومكافحة الإرهاب.

ووفق وزارة الخارجية الفرنسية، فإن هذه المشاورات تعكس الجودة العالية للحوار السياسي بين فرنسا والجزائر، ورغبتهما المشتركة في تعميق النقاش حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعلى عكس العادة، ستأخذ مسألة مواجهة التهديدات الإرهابية القائمة في ليبيا ومناطق شمال مالي والساحل الأفريقي، حيزًا من اللقاء، رغم أن مصدرًا أكد لـ «بوابة الوسط» أن تنظيم هذه الحوارات الاستراتيجية يتم بشكل متكرر مع جميع شركاء الجزائر، الذين يتأثرون من قريب أو من بعيد، بالتحديات الأمنية المتعددة.

الجزائر تصر على ضرورة إنشاء آلية في البلدين بهدف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة لمواجهة التهديدات

وأضاف أن الحوار الاستراتيجي سيركز على «ما يسمح للطرفين بتبادل المعلومات بشأن التحديات والقضايا الأمنية، بما في ذلك تطور التهديد الإرهابي في ليبيا والساحل».

وفي هذا السياق، قال المصدر إن الجزائر تصر على ضرورة إنشاء آلية في البلدين بهدف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة لمواجهة التهديدات المتعددة التي تواجه الجزائر على مستوى حدودها، وفي منطقة الساحل.

وفضلاً عن دعم البلدين لخطة الأمم المتحدة في ليبيا وللحوار السياسي، فإن استمرار انسداد أفق الحل في البلاد يبعث المخاوف من تجذر الإرهاب في ليبيا، لا سيما وأن لودريان الذي زار مصر قبل أيام والتقى وزير الخارجية سامح شكري آثار القضية واتفقا على أن التركيز على العملية السياسية في ليبيا لا يجب أن يصرف الوسطاء عن مكافحة الإرهاب كأحد أبرز الأبعاد الأمنية.

المزيد من بوابة الوسط