الرئاسي: البعض يحاول إجهاض جهودنا ومبادرات المجتمع الدولي للم الشمل

دان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الأحداث التي شهدتها مدينة بنغازي سواء «القصف بالمدفعية والطيران الذي طال مقارًا ومباني عامة وخاصة وألحق الضرر وخسائر بتلك المناطق»، وفق البيان.

وأشار الرئاسي في بيان، اليوم السبت، إلى أنه «يستنكر بشدة ما تعرضت له مناطق بمدينة بنغازي أمس واليوم من قصف بالمدفعية والطيران طال مقارًا ومباني عامة وخاصة»، لافتًا إلى أن المجلس «يرفض بقوة هذا التجاوز والاستفزاز والتصعيد ويحمل المسؤولية كاملة لمرتكبي القصف المستهين بأرواح المواطنين».

وأضاف البيان أن «البعض يحاول إجهاض جهود الرئاسي للم الشمل وتوحيد الصف لإرساء الأمن والاستقرار، وإجهاض مبادرات المجتمع الدولي السلمية وإدخال البلاد في دوامة جديد من العنف».

ودعا الرئاسي إلى التهدئة والوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية «التي لن تقود إلى شيء سوى المزيد من الفرقة والانقسام وتكريس العداوة والفتنة»، مجددًا تأكيده على أن «دور مديريات الأمن التي تتبع وزارة الداخلية لحكومة الوفاق بمدينة بنغازي ينحصر في تأمين المواطنين واستتاب الأمن بالمدينة».

وقال المجلس الرئاسي إن «أي اعتداء عليها يعتبر اعتداءً على مؤسسات الدولة»، متابعًا أن محاولات «جر البلاد إلى مواجهات جديدة مدانة من الشعب الذي عانى الكثير ويتطلع إلى مرحلة جديدة يسودها الأمن والسلام، ليبدأ مسيرة البناء والتعمير بدلاً من الحرب والتدمير».

وأعلنت الصفحة الرسمية لوكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فرج إقعيم، في وقت سابق، مقتل سيف الخشمي أحد عناصر «قوة المهام الخاصة» التابعة لوزارة الداخلية في بنغازي وإصابة خمسة آخرين جراء القصف الذي تعرَّض له معسكر قوة المهام الخاصة ومكافحة الإرهاب.

قالت مصادر محلية موثوقة لـ«بوابة الوسط» إن مساعي للتهدئة تبذل الآن من قبل شخصيات عسكرية ومدنية معروفة في بنغازي، عقب الأحداث التي تشهدتها المدينة منذ الليلة البارحة.

وأكدت المصادر قوات من الجيش سيطرت بالفعل على مقر ما يعرف بـ«جهاز المهام الخاصة» التابع لوكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني فرج قعيم، وأنه لا توجد حاليا أية اشتباكات، كما لم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، جرّاء ما حدث، وهو ما أكده أيضا مستشفى المرج القريب من منطقة برسس، في اتصال بـ«بوابة الوسط».

وأفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا طيرانا حربيًا يحلّق في سماء المنطقة، إلا أنه لم يتم التأكد بعد ما إذا كانت رافق ذلك عمليات قصف جوي.