«اخطونا» يدعم الحوار ويدعو إلى مواقف وطنية تنهي أزمة الليبيين

أعلن حراك «اخطونا» المدني، الممثل لشباب ليبي من مدن طرابلس وبنغازي وسبها وأوباري والقاهرة وتونس، دعمه الكامل الحوار «مبدأً لحل الأزمة السياسية وإنهاء حالة النزاع والانقسام التي أنهكت المواطن وقتلت الوطن»، وفق البيان الأول للحراك.

وأضاف البيان، الذي أصدره الحراك أمس الخميس، أن الحراك يؤكد دعمه جهود البعثة الأممية وخارطة الطريق المقدمة من المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة، والتي أعرب الحراك عن أمله في أن «تعمل على تحقيق التوافق والاستقرار بما يفضي إلى دستور وطني توافقي، ومن ثم إجراء انتخابات حرة ونزيهة ترسخ المسار الديمقراطي المبني على التداول السلمي للسلطة».

كما ذكر بيان الحراك أن «أزمة الوطن لم تعد تحتمل مزيدًا من إهدار الوقت بالمماطلة وعدم المبالاة بمعاناة المواطنين الذي تطحنهم شتى صنوف الأزمات»، وقال: «إن أسلوب المحاصصة وتقاسم السلطة لا يؤدي إلا لمزيد من سوء الإدارة وتفكيك مفهوم الدولة وضرب مبدأ الكفاءة في تولي المسؤوليات الوطنية»، وأضاف أن «المرحلة تتطلب قدرات وطنية قادرة على الإنجاز، تحمل المسؤولية الجسيمة أمام الأمة».

وطالب الحراك الأطراف والقوى الوطنية بالتخلي بروح المسؤولية والتضحية لإنقاذ الوطن، وأن «يسجلوا موقفًا وطنيًا يسرع مسار التسوية السلمية ويخلص بالليبيين إلى حلول تجنب الوطن مزيدًا من الانهيار والتشظي والمعاناة».

المزيد من بوابة الوسط