سويسرا تسحب اللجوء من داعية ليبي

سحبت سويسرا من الداعية الليبي صلاح الدين الفيتوري وضعيته القانونية «لاجئ» التي تمكنه من الإقامة في البلاد وفق القانون السويسري، بعد عقدين تقريبًا من حصوله عليه، في أعقاب انتقادات من وسائل إعلام لخطبه التي يصفها البعض بأنها «خطاب كراهية».

وأصدرت المحكمة الإدارية الاتحادية الجمعة حكمًا قالت فيه: «إن مسؤولي الهجرة كانوا على حق في إلغاء لجوء أبو رمضان بعد أن تبين أنه احتفظ بجواز سفره الليبي وتوجه إلى ليبيا نحو عشر مرات، كان آخرها منذ أكثر من شهر».

وأشارت وسائل إعلام سويسرية إلى أن الحكم نهائي ولا يمكن الطعن عليه لكن جلسات منفصلة للمحكمة ستقرر ما إذا كان يمكن له البقاء في سويسرا أم عليه المغادرة.

وتركزت الأضواء على الداعية صلاح الدين الفيتوري والملقب بـ«أبي رمضان»، منذ أن وصفته جريدة في زيورخ بـ«أنه متشدد يحض على الكراهية في خطبه بينما يحصل على مزايا اجتماعية تزيد قيمتها عن 600 ألف فرنك» ما يعادل 618 ألف دولار.

إقرأ أيضًا: التلفزيون السويسري: إمام من أصل ليبي يثير الكراهية بين السويسريين

وقال صلاح الدين الفيتوري لوسائل إعلام سويسرية: «إنه لم يكن يعرف أنه لا يسمح له كلاجئ بالسفر إلى بلده، وإنه كان يريد زيارة أمه البالغة من العمر 93 عامًا»، ونفى الفيتوري البالغ 64 عامًا المزاعم المتعلقة بخطاب الكراهية وقال «إن كلامه يساء ترجمته من العربية».

واتهم أحد برامج التلفزيون العمومي السويسري في شهر أغسطس الماضي الداعية الليبي صلاح الدين الفيتوري بإشاعة الكراهية بين السويسريين بازدراء الديانات الأخرى خلال خطب دينية كان يلقيها في أحد مساجد «بيل»، مشيرًا إلى أنه يشارك في برامج تبثها قناة «التناصح» الليبية، ويتلقى منذ سنوات مساعدات اجتماعية من سويسرا بلغت حتى الآن أكثر من 600 ألف دولار أميركي.

وقد حصل برنامج «روندشاو» الإخباري على تسجيل للإمام «أبو رمضان» يقول فيه: «اللهم عليك بأعداء الملة والدين، اللهم عليك باليهود، وبالصليبيين الحاقدين وبالهندوس، وبالروس وبالشيعة الرافضة» خلال خطبة ألقاها في مسجد الرحمن في كانتون برن.

المزيد من بوابة الوسط