غرفة محاربة «داعش» بصبراتة ترد على بيان «كتيبة الدباشي» بشأن رفضها التهدئة

ردت غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» في مدينة صبراتة، على ما ذكر في بيان «كتيبة الشهيد أنس الدباشي» بشأن «تبعيتها إلى عملية الكرامة، ورفضها التهدئة، وتعديها على لجنة المصالحة وفريق الهلال الأحمر، وأيضًا ما نُشر حول سيطرتها على وسط المدينة بالكامل من المسجد العتيق إلى بوابة نجمة وهلال ومن جامعة صبراتة إلى الدائري».

وقالت الغرفة، في بيانها الاثنين - الثلاثاء، والذي نشرته عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك»، إن «ما نشر محض افتراء وكذب».

بيان كتيبة الدباشي
وكانت «كتيبة الشهيد أنس الدباشي» قالت في بيان الاثنين - الثلاثاء: «إن شباب صبراتة وثوارها، قرروا مساندة الكتيبة و(كتيبة 48 مشاة)، في حربهم ضد عملية «الكرامة»، بعد فشل محاولات التهدئة داخل المدينة، ومحاولة فض النزاع، ورفض الغرفة والقوى المسانده لها التابعة لـ(تنظيم الكرامة)، الصلح وفض النزاع لحقن الدماء وبعد التعدي على لجنة المصالحة وفريق الهلال الأحمر الليبي».

وأكد البيان سيطرة الكتيبة على وسط صبراتة بالكامل ابتداءً من المسجد العتيق شرقًا إلى بوابة نجمة وهلال غربًا، ومن جامعة صبراتة إلى الدائري كلها تحت سيطرة شباب المدينة».

كما نفت «الكتيبة 48» تواجد أفراد من «سرايا الدفاع عن بنغازي» في صفوفها، وقالت: «هذه حجة باطلة اتخذتها القوات المساندة لغرفة عمليات محاربة تنظيم (داعش) في المدينة ذات التوجه الديني المتطرف، كذريعة للهجوم على الكتيبة والسيطرة على المدينة لتحقيق أجندات مشبوهة وغير وطنية».

المزيد من بوابة الوسط