في العدد الـ95 من «الوسط»: نحاور أحد مهربي البشر.. وقمة برازافيل.. وغياب ليبيا عن اجتماع لندن!

صدر، صباح اليوم الخميس، العدد الـ95 من جريدة «الوسط»، متضمنًا جملة من التحقيقات والتقارير والقصص الخبرية واللقاءات في السياسة والاقتصاد والفن وتغطية الأحداث المحلية في الداخل الليبي.

وركزت القصة الرئيسة للجريدة على مسار الأزمة الليبية التي حطت، أمس الأربعاء، في العاصمة البريطانية (لندن)، قادمة من عاصمة الكونغو (برازافيل)، وتتجه إلى نيويوك، حيث مقر الاجتماع الذي سيدعو إليه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر الجاري.

كما رصدت «الوسط» تباين ردود الفعل على الساحة السياسية في ليبيا بشأن قمة برازافيل، التي عُـقدت لمناقشة تطورات الأزمة، مطلع الأسبوع الجاري، بمشارَكة ليبية وأفريقية ودولية، رفيعة المستوى.

وتفاوتت التعليقات بين الترحيب والتنديد، كل حسب موقفه، مع تفاؤل قطاع من المعنيين بتأكيد بيان القمة على سعي مجلسي النواب والأعلى للدولة، من أجل تعديل الاتفاق السياسي المبرم في ديسمبر من العام 2015 بمدينة الصخيرات المغربية.

وفي حوار مع «الوسط»، تحدث عميد بلدية سبها، حامد الخيالي، عن أوضاع المدينة وأزمة الوقود وحالة الانفلات الأمني وانتشار الجريمة، محملاً إهمال عناصر الأمن مسؤولية الانفلات الأمني وسط سلبية من المواطنين، لافتًا إلى أن أزمة الوقود افتعلها السماسرة، ومحطة صغيرة سحبت تسعة ملايين لتر في شهر.

لمطالعة العدد «95» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي سبيل البحث عن حقيقة ما أُثير عن بيع وشراء الإنسان، في الألفية الثالثة من الميلاد، التقت «الوسط» أحد العاملين في تهريب المهاجرين غير الشرعيين، ولم يكن اللقاء ميسوراً، فبعد بحث امتد لأسابيع، ولقاءات متعددة مع أشخاص يرتبطون بصلات مباشرة وغير مباشرة بالهجرة غير الشرعية، التقى مراسلنا المهرب الشاب الذي روى كيف تمضي قوافل المهاجرين من الدول الأفريقية الفقيرة إلى ليبيا.

وفي أحدث حلقات كتاب الصراع من أجل مستقبل ليبيا ما بعد القذافي، الذي تنشره «الوسط»، من ترجمة محمد عقيلة العمامي، نطالع تأكيد الكاتب حاجة ليبيا الماسة إلى حكومة مركزية قوية لإعادة الإعمار والمصالحة، ثم الانتقال إلى الحكم الديمقراطي.

وذكرت الحلقة الجديدة أن القذافي بذل جهوداً لتعزيز التحالفات بين ورفلة والقذاذفة والمقارحة عبر سياسات التوظيف في المؤسسة العسكرية، كما أن «ما استغله ووظفه القذافي باقتدار لمصلحته أدى إلى كثرة الفصائل وتفاقم الانقسامات، مما عزز الإقليمية وفتت الدولة»، بالإضافة إلى نقاط أخرى عديدة تستعرضها الجريدة.

وفي الملف الاقتصادي ترصد «الوسط» سباق إنتاج النفط الليبي نحو المليون برميل، حيث شهد إنتاج النفط في ليبيا تعافيًا تدريجيًّا في أعقاب عمليات إغلاق وتوقف نتيجة التوترات الأمنية التي شهدها حقل الشرارة، وهو أكبر حقول النفط في ليبيا، بعدما رفعت المؤسسة الوطنية للنفط القوة القاهرة عن تحميل شحنات خام الشرارة من مرفأ الزاوية النفطي.

وفي صفحة الفن، يتحدث الفنان الليبي الشاب أيمن الأعتر عن أغنيته الجديدة «أنا ولا أنا»، كما تابعت الجريدة انطلاق فعاليات الدورة الثانية من مهرجان «مزدة للأفلام القصيرة»، كما تابع محررو الثقافة أصداء الحملة ضد كتاب «شمس على نوافذ مغلقة»، وما أثارته من تداعيات، وما أعادته إلى الأذهان حول ترهيب الكتَّاب في ليبيا، بالإضافة إلى متابعة تفاصيل معرض بني وليد الأول للكتاب، المزمع إقامته في السابع عشر من الشهر الجاري.

وإلى الرياضة، حيث ركزت الجريدة على جولات المنافسة بالدوري الليبي لكرة القدم، بعد أن خاضت أغلب فرق المسابقة، بمجموعاتها الأربع، جولة ثانية من مباريات الموسم.

وتابع القسم الرياضي كذلك آخر ترتيبات اللقاء المرتقب، مساء الأحد المقبل، بين «أهلي طرابلس»، و«النجم الساحلي»، ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا.

المزيد من بوابة الوسط