«فنترشال»: صعوبات أمام إنتاج النفط في ليبيا.. ولن نرحل «رغم تزايدها»

قالت وكالة «بلومبرغ» الأميركية إن شركة «فنترشال» الألمانية للنفط تواجه صعوبات كثيرة أثناء عملها في ليبيا لإنتاج النفط تعتبر جزءًا لا يتجزأ من عملها في البلاد، مضيفة أن تلك الصعوبات تتمثل في نقص المياه وانقطاع الكهرباء وهجمات من جماعات مسلحة.

ونقلت الوكالة، في تقرير، اليوم الاثنين، عن الرئيس التنفيذي لشركة «فنترشال»، ماريو ميهرين، قوله إن فرع لشركة «باسف» الألمانية للطاقة ما زال يمضي قدمًا في عمله في ليبيا رغم الصعوبات التي تواجهه في البلد، الذي قيد فيها النزاع السياسي المستمر منذ سنوات عملية إنتاج النفط.

وأشارت الوكالة إلى أن إنتاج النفط الليبي يتعافى تدريجيًا مع عمل الحقول البحرية التابعة لشركة «فنترشال» بنسبة 65% من طاقتها منذ إعادة فتحها في شهر يونيو الماضي بعد توقف دام 18 شهرًا.

وقال ميهرين: «ما سنحجم عن فعله هو إعادة العمل ثم ترك البلاد والرحيل»، مضيفًا: «ليس هناك آفاق مستقبلية حقيقية واضحة للبلاد».

«الرئيس التنفيذي لفنترشال:عمال الشركة يرون إشارات قليلة على التحسن في الظروف المتقلبة التي يواجهونها كل يوم»

وكانت «فنترشال» تعمل في ليبيا منذ ما يقرب من ستة عقود. وتبلغ قدرة حقولها البرية البالغ عددها ثمانية حقول نحو 100 ألف برميل يوميًا. وكانت ليبيا تضخ نحو 1.6 مليون برميل يوميًا قبل ثورة فبراير 2011.

وأضاف مهرين أن «عمال فنترشال يرون إشارات قليلة على التحسن في الظروف المتقلبة التي يواجهونها كل يوم». وأشارت «بلومبرغ» إلى أنه في طرابلس يعد نقص المياه والكهرباء والبنزين أمورًا اعتيادية، في ظل المصاعب التي تزداد بسبب القتال الذي يحدث بشكل متقطع.

وتابع: «في كثير من الأحيان يبقى مكتبنا مغلقًا بسبب انعدام الأمن مع استمرار نشوب الصراعات بين الميليشيات».

ولفت إلى أن «فنترشال» تخوض «حوارًا متزنًا» مع المؤسسة الوطنية للنفط بشأن صلاحية تراخيص عملها في البلاد، والتي استمرت على مدار أكثر من عشرة أعوام، معتبرًا أن التوصل إلى حل صعب في ظل التقدم البطيء في تشكيل حكومة مستقرة لتحل محل مختلف الأطراف المتنافسة في البلاد.

وقال إن المعضلة في كل المحادثات تتمثل في أن «هناك حاجة لشخص يمكنك مناقشة القرارات الملزمة قانونيًا معه».

المزيد من بوابة الوسط