الساقزلي يتحدث عن «خرائط الألغام» ويكشف مبادرة رفضها المشير حفتر

قال المدير العام للبرنامج الليبي للإدماج والتنمية «هيئة شؤون المحاربين سابقًا»، مصطفى الساقزلي، إن ما كتبه في صفحته بموقع «تويتر» حول رفض القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر الموافقة على انسحاب مقاتلي «مجلس شورى ثوار بنغازي» مقابل تسليم «خرائط» الألغام كان ضمن مبادرة للوساطة من أجل حقن دماء الشباب الليبي من الطرفين، نافيًا أن يكون لديه «خرائط» لتلك الألغام.

وكشف الساقزلي، في شريط فيديو نشره على موقع «يوتيوب»، أنه قام بدور الوسيط بين «مجلس شورى ثوار بنغازي» والجيش، خلال شهر فبراير الماضي من أجل «فتح ممر آمن للعائلات المحاصرة في قنفودة»، وأنه أستغرب «أن مجلس شورى ثوار بنغازي وافقوا على الانسحاب من سوق الحوت والصابري بالكامل وتسليم السلاح الثقيل شرط تأمين نقلهم عن طريق البحر وليس البر».

وأضاف الساقزلي: «كانت مفاجأة سارة لنا، فتواصل معي مجلس الشورى ومع آخرين وعرضوا المبادرة وأبدوا استعدادهم للتعاون مع الطرف الآخر ومع المنظمات الدولية وعرضوا إعداد خرائط لمواقع الألغام باعتبارها الطريقة التي تؤمِّن عودة الأهالي إلى منازلهم في بنغازي» وفقًا لقوله.

وتابع الساقزلي قائلاً: «عُرضت المبادرة على أشخاص من طرف حفتر كانوا من رفاق ثورة فبراير وأبدوا سعادتهم بالمبادرة باعتبارها ستحقن دماء الطرفين، لكنهم أعربوا عن أسفهم في ما بعد، وقالوا إن حفتر رفض المبادرة وإن الأخير رد بالقول إن الحل الوحيد هو أن يسلم هؤلاء أنفسهم، ما أدى إلى فشل المبادرة.

وأكد المدير العام للبرنامج الليبي للإدماج والتنمية «هيئة شؤون المحاربين سابقًا»، مصطفى الساقزلي، أنه لا يملك أية خرائط قائلاً:«ليس عندي خرائط للألغام ولا أعرف مواقع هذه الألغام».

المزيد من بوابة الوسط