المفوضية الأوروبية: جاهزون لتوسيع عملية صوفيا قبالة ليبيا «بشرط»

أعلنت المفوضية الأوروبية جاهزية الاتحاد الأوروبي لتوسيع إطار عملية صوفيا البحرية للبحث والإنقاذ، من أجل تمكينها من العمل داخل المياه الإقليمية الليبية.

وأكد الناطق باسم المفوضية الأوروبية كارلوس دي غورديجيولا، أن «توسيع إطار العمل إلى داخل المياه الليبية لا يمكن أن يحدث دون طلب من السلطات الليبية، مع الأخذ بعين الاعتبار وجود قرار أممي بهذا الشأن، وقال «نحن جاهزون في حال توفرت الشروط المناسبة».

وكان الاتحاد الأوروبي أطلق عملية صوفيا عام 2015 من أجل المساعدة في عمليات البحث وإنقاذ المهاجرين الذين يحاولون اجتياز المتوسط وصولاً إلى أوروبا، قبل أن يتم توسيعها لتشمل تدريب عناصر خفر السواحل الليبية ومراقبة تطبيق قرار الأمم المتحدة لحظر توريد السلاح لليبيا.

وتعمل طواقم صوفيا في المياه الدولية المقابلة للسواحل الليبية على تعقب مهربي البشر وتدمير مراكبهم وإنقاذ المهاجرين واقتيادهم إلى الموانئ الإيطالية، وقد تم تمديدها مؤخراً حتى منتصف العام القادم.

ومن المتنظر أن يتوجه قائد عملية صوفيا إنريكو كريدندينو، إلى ليبيا نهاية شهر أغسطس القادم، لبحث مسألة توسيع نطاق عمل صوفيا مع السلطات الليبية. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى عقد اتفاق مع الطرف الليبي يمكنه من إعادة قوارب المهاجرين إلى الموانئ الليبية بدلا من إيصالهم إلى أوروبا.

وبالرغم من أن أوروبا تعمل حالياً مع منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين على عدة مسارات في ليبيا، منها تحسين شروط مخيمات إيواء المهاجرين هناك، لكنها تريد الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك عبر افتتاح مراكز تسجيل على الأراضي الليبية تهدف إلى فرز المهاجرين عن طالبي اللجوء.

المزيد من بوابة الوسط