في العدد الـ81 من «الوسط»: معركة إسقاط رئيس البرلمان

صدر، اليوم الخميس، العدد 81 من جريدة «الوسط»؛ متضمنًا عديد المتابعات والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، بما يهم المواطن الليبي في الداخل والخارج.

وركزت القصة الرئيسة للجريدة على ما يشهده البرلمان من تحركات في إطار ما يصح أن نسميه «معركة إسقاط رئيسه»، عقيلة صالح، بالرغم من عدم قدرة المجلس على عقد جلسة رسمية واحدة مكتملة النصاب، وفق تصريحات بعض أعضائه، وثمة عدد كبير من النواب ينتقد أداء عقيلة صالح ويتهمه بالانفراد في إصدار قرارات مهمة دون الرجوع إلى النواب. (اضغط هنا لمزيد من التفاصيل بالعدد).

كما تناولت الجريدة الأوضاع في الجفرة، مشيرة إلى أن هناك حالة من الهدوء المشوب بالحذر تسيطر على المنطقة، إثر استتباب الأمن نسبيًا في المدينة بعد تمشيطها وضواحيها بالكامل، ورغ المناوشات التي تلت «التحرير» إلا أن أهالي المنطقة استقبلوا قوات الجيش بالأهازيج والزغاريد والفرحة، وهو ما اعتبره آمر غرفة عمليات الجفرة، العميد ركن علي عمر، في حديث إلى «الوسط» دليلاً على «رغبة الأهالي في تواجد الجيش والشرطة وتفعيل القضاء».

وفي تقرير مفصل، تناولت «الوسط» تداعيات قرار المجلس الرئاسي الذي يقضي بإنشاء 7 مناطق عسكرية تغطي كامل أنحاء ليبيا، موضحة أنه فتح بذلك بابًا جديدًا للتساؤلات السياسية، خاصة فيما يتصل بتأثيره على العلاقات المتوترة بين أطراف الأزمة في البلاد.

وأشارت «الوسط» إلى أن أول هذه التساؤلات يتصل بالتوقيت، إذ إن القرار جاء بالتزامن مع متغيرات ميدانية تمثلت في سيطرة الجيش الليبي على قاعدة الجفرة، بعد تصعيد عسكري كبير في المنطقة الجنوبية، كما أنه يأتي في أعقاب مواجهات مسلحة عنيفة في العاصمة طرابلس انتهت ببسط قوات مؤيدة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق هيمنتها على مطار العاصمة.

أما التساؤل الثاني فيتعلق بالهدف، فبينما تحدث المجلس الرئاسي عن رغبته في تنظيم وتطوير أداء الجيش الليبي رأى معارضوه أن الغرض الحقيقي لهذه الخطوة هو سحب البساط من تحت أقدام قيادة الجيش الليبي ممثلة في المشير خليفة حفتر، خاصة أمام المجتمع الدولي.

ويتصل التساؤل الثالث بقدرة المجلس الرئاسي على تنفيذه، فعلى الرغم من مبادرة المجلس بتعيين آمرين جديدين للمنطقتين الغربية والوسطى، إلا أن عدم السيطرة على معظم المناطق المعلنة في هذا القرار يحول، وفق ما أكد مراقبون، دون تنفيذه، بل أن البعض مثل الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية العميد المتقاعد بشير الصفصاف ذهب إلى استحالة تطبيقه عمليًا، معتبرين أنه مجرد «حبر على ورق».

دول الجوار
اهتمت «الوسط» أيضًا بتأثير المتغيرات الدولية والإقليمية على مساعي دول الجوار الليبي في حل الأزمة الليبية، لافتة إلى أنه سواء كانت اجتماعات هذه الدول في طرابلس أو الجزائر أو تونس أو القاهرة، فلا فارق بين الأرض، وإنما يكمن الجوهر في تفعيل حل جذري للأزمة الليبية، لا سيما في ظل التحولات المفصلية الإقليمية والدولية المباغتة التي ربما تفرض نفسها بقوة على هذا الملف الشائك.

وتناولت الجريدة أبعاد المشاورات الأخيرة لدول الجوار في العاصمة الجزائرية الاثنين، بإشراف وزير الخارجية الجزائري ونظيره المصري سامح شكري والتونسي خميس الجيهناوي. وقالت إنه «رغم توصيات الاجتماع التشاوري التي وصفت بـ«الإيجابية»، لا سيما في ظل «رفضها التدخل الخارجي والخيار العسكري لمعالجة الأزمة»، إلا أن سهام النقد طالت غياب الدور الليبي «صاحب القضية» عن تلك المشاورات باستثناء لقاء ناقش خلاله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، الوضع الاقتصادي في ليبيا».

أطفال السرطان وسوق العرب
من جهة ثانية قدمت «الوسط» متابعة شاملة لأزمة الأطفال المرضى بالسرطان داخل مراكز علاج الأورام في مدينة بنغازي، بعدما تسبب نقص الأدوية في وفاة عدد منهم، فيما لا تزال المعوقات قائمة أمام سفر دفعات منهم للعلاج في الخارج رغم صدور قرارات حكومية بذلك.

كما استعرضت «الوسط» في تحقيق موسع قضية المخالفات التي وقعت بسوق العرب بمنطقة الصابري بعد سيطرة قوات الجيش الليبي عليها، محاولة الإجابة عن السؤال: مَن يقف وراء هذه المخالفات التي شملت سرقة محتويات بعض المحال التجارية والصالات وبيعها في «سوق دينارين» بمدينة بنغازي.

وفي سياق متصل تناولت «الوسط» الإجراءات التي اتخذها مصرف ليبيا المركزي لحل أزمة السيولة بما في ذلك تسييل مخصصات مالية إلى مناطق عدة، وإعلانه استكمال تنفيذ أذونات صرف رواتب شهر مايو للعاملين في قطاعات الدولة كافة، إذ أحالها إلى الجهات العامة لإيداعها في حسابات العاملين بمختلف المصارف التجارية وفروعها.

واستعرضت «الوسط» أيضًا أوضاع الجنوب في شهر رمضان، موضحة أن الأجواء في براك الشاطئ وسبها وتمنهنت أخذت طابعًا خاصًا، لكنها اختلطت بلهيب ارتفاع الأسعار وشح السيولة واستغلال التجار، شأنها في ذلك شأن بقية المدن والمناطق الليبية.

لمطالعة العدد 81 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

 واستكمالاً لمتابعتها تداعيات حادث مانشستر الإرهابي على الأوضاع في ليبيا، عرضت «الوسط» حصاد التحقيقات البريطانية لمعرفة ما إذا كان الليبي سلمان العبيدي منفذ التفجير جزءًا من خلية إرهابية أم كان يعمل بمفرده؟، إذ توصلت الشرطة البريطانية إلى أن العبيدي كان بمفرده أغلب الوقت قبل تنفيذه حادث مانشستر الانتحاري، وأنه اشترى معظم مكونات جهاز التفجير بنفسه.

وفي سياق متصل استعرضت «الوسط» تداعيات الأزمة بين قطر وعدد من دول المنطقة على المستويين السياسي والاقتصادي وتأثير ذلك على الوضع الليبي.

رحيل الفقيه صالح
أفردت «الوسط» مساحة كبيرة لتأبين الشاعر الليبي الراحل محمد الفقيه صالح، مؤكدة أن رحيله ألقى بظلاله على المشهد الثقافي الليبي، فكتب عدد من المثقفين كلمات في رثاء الراحل يتحدثون خلالها عن سيرته ومسيرته.

وفيما يتصل بالشأن الرياضي قدمت «الوسط» متابعة شاملة لاستعدادات المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لمواجهة سيشل في مستهل منافساته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية «الكاميرون 2019» غدًا الجمعة.

وذكرت الجريدة أن «جماهير الكرة الليبية تساند المنتخب كثيرًا في مشاركته رقم 19 بتصفيات كأس الأمم الأفريقية، عندما يواجه سيشل غدًا، لإحداث أفضل انطلاقة في مشوار التصفيات نظرًا لضعف سيشل باعتباره منتخب هواة، بالإضافة إلى توجيهه رسالة إلى باقي منتخبات المجموعة بحضور الكرة الليبية من أجل جدية المنافسة وتعويض إخفاق الخروج المبكر من تصفيات النسخة الأخيرة «الغابون 2017».

المزيد من بوابة الوسط