«قوة الردع»: عبيدي اتصل بوالدته طلبا لغفرانها قبل تنفيذه هجوم مانشستر

كشف محقق في مكافحة الإرهاب في ليبيا، أن «مفجر هجوم مانشستر الانتحاري الليبي سلمان عبيدي اتصل بوالدته وطلب أن تسامحه قبل ساعات من تنفيذه الهجوم على حفل غنائي في بريطانيا».

وقال الناطق باسم قوة الردع الخاصة بطرابلس أحمد بن سالم، إن سلمان قال لوالدته خلال اتصال هاتفي «سامحيني»، مضيفًا أن والدته وثلاثة من أشقائه في ليبيا استدعوا للاستجواب، وفقا لما نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

«المحققون الليبيون يعتقدون أن الانتحاري كان يعمل بمفرده، بناءً على المعلومات التي قالها والده لهم»

وأضاف بن سالم: «يبدو أن سلمان كان يودعها في الاتصال الهاتفي»، مشيرًا إلى أن «المحققين الليبيين يعتقدون أن الانتحاري كان يعمل بمفرده، بناءً على المعلومات التي قالها والده لهم».

ووفقا لما ذكره مسؤول الأمن السابق عبد الباسط هارون، فقد كان والد سلمان عضوا في جماعة المقاتلين الإسلاميين الليبيين المدعومة من تنظيم القاعدة في التسعينات، في حين قالت والدة سلمان، إنه غادر ليبيا إلى إنجلترا قبل أربعة أيام من التفجير.

وقال مسؤول حكومي ليبي رفضت «رويترز» الإفصاح عنه، إن هاشم شقيق سلمان، تربطه صلات بتنظيم داعش، وربما كان يخطط لهجوم منفصل في طرابلس.

وذكرت جريدة «وول ستريت جورنال» أنه يبدو أن سلمان كان يخدع والديه عندما أخبرهما أنه سيتجه إلى مكة لأداء فريضة الحج.

تركيا وألمانيا من ضمن المحطات التي توقف بها سلمان، خلال عودته إلى إنجلترا

وكانت تركيا وألمانيا من ضمن المحطات التي توقف بها سلمان، خلال عودته إلى إنجلترا لكنه بقى في مطارات تلك الدول ولم يدخل البلاد.

وقال مسؤول تركي إن سلمان سافر إلى إسطنبول في الثامن عشر من شهر مايو الجاري وغادرها لاحقًا إلى دوسلدورف في غرب ألمانيا، لكن المسؤول لم يذكر المحطة التي غادرت منها الطائرة قبل هبوطها في إسطنبول، مشيرًا إلى أن سلمان استخدم إسطنبول في عدة مناسبات كمحطة عبور خلال رحلاته بين ليبيا وأوروبا.

ورجح مسؤولون ألمان أن «سلمان تتنقل أيضًا داخل دوسلدورف»، مشيرين إلى أن «عدم إدراجه على قائمة الإرهابيين الدوليين مكنته من السفر بحرية عبر أوروبا».

المزيد من بوابة الوسط