نص البيان المشترك في ختام زيارة وزير خارجية النمسا إلى ليبيا

صدر ظهر اليوم الاثنين بيان مشترك في ختام زيارة وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس والوفد المرافق إلى طرابلس، ولقائه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والنائب بالمجلس أحمد معيتيق، بحضور وزير الخارجية المفوض محمد الطاهر سيالة، وهي اللقاء التي أكدت عمق العلاقات بين البلدين والعمل على تعزيزها في كافة المجالات، وفق بيان نشرته إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء‏.

وأكد وزير الخارجية النمساوي دعم بلاده للاتفاق السياسي وحكومة الوفاق الوطني في مواجهة التحديات القائمة، كما ناقش الجانبان الوضع الناجم عن النزاعات المسلحة والإرهاب والمشاكل الاقتصادية في المنطقة، وشددا على دور ليبيا المحوري والهام في شمال أفريقيا والبحر المتوسط.

إعادة البناء والإعمار
ورحب الجانبان في البيان التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم ليبيا، وبما جاء في الاجتماع الأخير لمجلس الشؤون الخارجية، وناقشا المساهمة الممكنة لرئاسة النمسا للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من عام 2018 بمساعدة ليبيا في طريقها لإعادة البناء والإعمار.

كما نوه الجانبان بأهمية رئاسة النمسا الحالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل دعم جهود ليبيا لتحقيق الاستقرار، فيما دعت النمسا ممثلين ليبيين إلى إجراء مناقشات بمشاركة وزير الخارجية المفوض محمد سيالة في مؤتمر المجموعة المتوسطية بفيينا.

المجموعة المتوسطية لمنظمة الأمن والتعاون
وجددت النمسا دعمها لطلب ليبيا الانضمام إلى المجموعة المتوسطية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومواصلة التشاور مع الدول الأعضاء في المنطقة بما يمكنها الاستفادة ممن خبرات المنظمة في تحسين قدراتها في مكافحة الإرهاب، والحد من الهجرة غير الشرعية.

الهجرة غير الشرعية
كما أولى الجانبان اهتمامًا خاصًا لمختلف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وفرض رقابة فعالة على الحدود البرية والبحرية لعدم تسلل المهاجرين، وأكدوا على أن تحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا من الأولويات كأساس لتحقيق نتائج فعالة ودائمة على المدى الطويل.

مراكز الإيواء الموقتة
كما أكدت النمسا في إطار إعلان مالطا الصادر عن المجلس الأوروبي، أن الاتحاد والدول الأعضاء فيه ملتزمون بالمساهمة في تجهيز مراكز الإيواء الموقتة القائمة حالياً في ليبيا والتابعة لوزارة الداخلية من خلال الصندوق الاستنمائي للطوارئ، إذ اعتمد مؤخراً برنامجاً شاملاً بقيمة 90 مليون يورو لمعالجة الأسباب الجدرية للهجرة في ليبيا كبلد عبور، وأكد الجانبان الليبي والنمساوي على أهمية دور الاتحاد الأوروبي في إقناع دول المصدر إبرام اتفاقات مع ليبيا لإعادة قبول مواطنيها.

إقامة شراكة مبنية على المصلحة المتبادلة
فيما رحب الجانب الليبي التزام النمسا إقامة شراكة مبنية على المصلحة المتبادلة، برزت من خلال حضور المديرين التنفيذيين للشركات النمساوية الرائدة، رفقة معالي وزير الخارجية "سيباستيان كورتس" بما يعكس عزمها الاسهام في تحقيق مستقبل سلمي ومزدهر للشعب الليبي.

ونوه الجانبان بأهمية عودة السفارة النمساوية الى طرابلس عندما تسمح الظروف، وتقييم عودة الرحلات الجوية المباشرة بين طرابلس وفيينا، والعمل على تعميق وتكثيف التعاون بين البلدين على كافة المستويات.

المزيد من بوابة الوسط