تحالف القوى الوطنية: الانفلات الأمني في طرابلس دليل دامغ على سوء أداء المجلس الرئاسي

اعتبر تحالف القوى الوطنية، أن الانفلات الأمني الذي تشهده العاصمة طرابلس، «دليل دامغ علي السوء البالغ الذي لازم أداء المجلس الرئاسي»، و«فشل متوقع» للاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية الذي قال إنه «لم ينجح في صنع توافق حقيقي».

وقال تحالف القوى الوطنية في بيان أصدره اليوم الخميس، إنه «يتابع باهتمام بالغ ما يحدث في منطقة الهلال النفطي والعاصمة طرابلس»، مقدمة التهنئة للشعب والقوات المسلحة باسترجاع الموانئ النفطية.

ونوه التحالف في بيانه إلى أنه «في الوقت الذي يخوض فيه الجيش حربا ضد الاٍرهاب ويحقق الانتصارات ساعيا لتوحيد مؤسسات الدولة، تطلب لجنة الطاقة في البرلمان الذي يرمز لوحدة البلاد، فصل المؤسسة الوطنية للنفط إلى مؤسستين بدلا من اقتراح البدائل الناجعة لتنظيم عملها كمؤسسة واحدة».

ووصف التحالف «ترويع المدنيين وتعريض حياتهم للخطر» بأنه «من الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي»، معتبرا أنه «الانفلات الأمني في طرابلس دليل دامغ علي السوء البالغ الذي لازم أداء المجلس الرئاسي، وفشل متوقع لاتفاق الصخيرات الذي لم ينجح في صنع توافق حقيقي».

وأضاف «إن القوى الليبية المتحاربة اليوم، لها من يدعمها دوليا سواء باختيارها أو دون وعي منها»، منبها إلى أن «استمرار الاقتتال بينها قد يجر بعض الأطراف الدولية إلى تدخل عسكري مباشر حفاظا على مصالحها و تصفية لحسابات معقدة بينها».

وكرر تحالف القوى الوطنية في ختام بيانه، مناشدته للجميع «بضرورة الانخراط في حوار ليبي داخلي بمعزل عن التدخل الخارجي المباشر، حقنا للدم، وإبعادا لشبح الحرب الأهلية، وحفاظا على وحدة هذا الوطن».

المزيد من بوابة الوسط