«سرايا الدفاع عن بنغازي»: نحن دعاة استقرار وسنحارب الإرهاب

دافعت (سرايا بنغازي) عن نفسها بعد الاشتباكات التي وقعت في منطقة الهلال النفطي، وقالت: «ليس لنا أي انتماءات حزبية أو سياسية، أو تنظيمية أو أيديولوجية، وهدفنا إرجاع أهلنا إلي بيوتهم التي أخرجوا منها ظلما وعدوانا».

وقدمت «سرايا الدفاع عن بنغازي» في بيان اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه، اليوم السبت، عددا من التحذيرات، والتعهدات، للداخل والخارج، وقالت «إن جل أعضاء السرايا من أبناء برقة، وهم من هبوا إبان ثورة السابع عشر من فبراير ضد الظلم والاستبداد، فقادوا العمل العسكري في تلك المرحلة».

ومضت تقول في بيانها: «نتعهد أمام أهلنا بكل أطيافهم، بأننا لن نكون فتيلا لإشعال أي حرب أهلية، أو جهوية، وأننا سننحاز للحلول الإجتماعية والسياسية، التي تكفل تحقيق العدل، واستقرار الأمن ووقف الإجرام في مدينتنا بنغازي».

كما «نتعهد بأننا سنحارب الإرهاب ونقضي عليه بكافة أشكاله الفكرية، والعسكرية، ولن نسمح بأن تتكون بنغازي أو أي بقعة في بلادنا ملاذا له»، مشيرة إلى أن «هدفها إنساني بالدرجة الأولي، ويتمثل في إنهاء معاناة عشرات الآلاف من العائلات المهجّرة وإيقاف الإرهاب ضد المدنيين في المدينة».

وتابعت: «لن نسمح أن تكون ليبيا بؤرة للصراعات، أو مصدر تهديد لدول الجوار، أو الدول الاقليمية والأجنبية»، كما «لن نسمح بأي تصرف في إطار الانتقام أو التشفي، وسنقف ضد أي طرف ينجر لذلك،.. فنحن دعاة استقرار وسلام».

وانتهت «سرايا الدفاع عن بنغازي» قائلة: «إننا أبناء برقة الأحرار، وسنحافظ على أمن بلادنا، ووحدة ترابه، ولن نتدخل في فرض أو تقرير النظام الإداري أو الإقليمي الداخلي»، مؤكدة «على حق ليبيا في اختيار ما يصلح لتسيير البلاد».

وتعرضت منطقة الهلال النفطي، قبل تسعة أيام إلى هجوم مسلح تبنته «سرايا الدفاع عن بنغازي»، وصفته مصادر محلية بأنه «الأعنف» منذ استعادة قوات الجيش المنطقة قبل أشهر.

فيما قال عضو مجلس الدولة أبو القاسم قزيط إن (سرايا الدفاع عن بنغازي) المتواجدة الآن في ميناءي السدرة ورأس لانوف، هي خليط من المنطقة الشرقية مدعومة بحرس المنشآت النفطية السابق، وبعض الفصائل الأخرى من مصراتة وطرابلس ومناطق ليبية أخرى».

المزيد من بوابة الوسط