الشيخ درمان يصف الداعية العتيبي بـ«الطائش».. ويطلب منه العودة إلى بلده

شن طارق درمان أحد مشايخ التيار السلفي هجومًا حادًّا على الداعية السعودي أسامة العتيبي، ووصفه بـ«الطائش، الذي يتكلم في مسائل لا يحسنها»، قائلاً: «لا حاجة لنا بأسامة وأمثاله، وعليه أن يرجع إلى بلده».

واتهم درمان في شريط صوتي مسجل تحصلت «بوابة الوسط» على نسخة منه الشيخ العتيبي بالتسبب بتوريط أبناء الزنتان في فتنة أدت إلى مقتل خيرة أبنائها عندما أفتى بجواز توجههم إلى العاصمة طرابلس لتحريرها من «قبضة الإخوان المسلمين والجماعة المقاتلة والخوارج، والبقاء في المطار».

وقال درمان: «نصيحتي لأهل ليبيا، ألا يغتروا بهذا الرجل، وأن ينتبهوا منه، وألا يعتمَد عليه في الفتاوى لأن اندفاعه مريب، وعليه أن يرجع إلى بلده».

للاستماع للكلمة كاملة اضغط هنا.

وختم الشيخ طارق درمان قائلاً: «أقول لأسامة، العبد يقرع بالعصا، والحر تكفيه الإشارة، فأرجو أن تكفيك الإشارة وإلاّ فالثانية، ناهيك عما على الرجل في مسائل الأموال، فاستر نفسك ولا تتدخل فيما لا يعنيك».

كما حذرت مجموعة تسمي نفسها «طلبة العلم السلفيين في ليبيا» الليبيين والسلفيين خصوصًا من الداعية السعودي الفلسطيني الأصل، أسامة العتيبي، الذي وصفوه بـ«ولوجه الفتن والمسارعة إليها».

وأصدرت المجموعة بيانًا بخصوص الداعية السلفي المتواجد في ليبيا، أسامة العتيبي، الذي ظهر في بعض وسائل الإعلام وقام بخطبة الجمعة في مدينة أجدابيا وبلدة الزنتان، والإشراف على دورات دينية في مساجدها، حيث اعتبروا أن العتيبي أشتهر بـ«ولوجه الفتن والمسارعة إليها وطياش مغرم بالفتن

المزيد من بوابة الوسط