السرّاج وجنتيلوني يوقعان مذكرة تفاهم حول الهجرة غير الشرعيّة

وقعت السلطات الإيطالية، اليوم، مذكرة تفاهم مع ليبيا لوقف الهجرة غير الشرعية، وصفته صحيفة «لاستامبا» الصادرة في تورينو اليوم، بـ«إلانجاز التاريخي».

وستكون مذكرة التفاهم «سارية المفعول لمدة ثلاث سنوات ويتم تجديده عند انتهاء هذه الفترة»، قبل ساعات قليلة من افتتاح أعمال قمة مالطا لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي المكرسة بشكل رئيس لملف الهجرة واللجوء، وتهدف إلى إغلاق طريق النزوح بين ليبيا وإيطاليا.

وبحسب مصادر إيطالية لـ«بوابة الوسط»، فإن المذكرة، التي وقعها رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج مع نظيره الإيطالي باولو جنتليوني، تم بلورته -بفضل جهود وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي- بعد أن التزمت روما بالتعاون مع الدول التي يجتازها المهاجرون، من خلال تكريس حزمة مالية جديده لأفريقيا».

وتتضمن مذكرة التفاهم الليبية - الإيطالية ثمانية بنود، جاءت بعد اتصالات اجراها السراج في بروكسل، حيث اعتبر المسئولون الأوروبيون أنه نظرًا للوضع السياسي الداخلي في ليبيا فإنه من الأفضل بلورة اتفاق مباشر في هذه المرحلة بين روما وطرابلس، استنادا إلى الاتفاق الموقع بن برسكلوني والقذافي وتجنب التزام أوروبي قد يسبب متاعب قانونية لحكومة الوفاق التي لا تتحكم بشكل جيد على الأرض.

البنود الثمانية تتضمن التزام كل من طرابلس بمراقبة سواحلها وإيطاليا بالمساعدة في مراقبة الحدود الجنوبية.

والبنود الثمانية تتضمن التزام كل من طرابلس بمراقبة سواحلها وإيطاليا بالمساعدة في مراقبة الحدود الجنوبية.

وتقول المذكرة الليبية - الإيطالية إن «العمل الجماعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط يبدأ الآن، وأن إيطاليا ستقدم الدعم للمؤسسات الأمنية والمناطق المتضررة من الهجرة غير الشرعية في ليبيا.

وبحسب المذكرة، فإن «إيطاليا ستقوم بمهام التدريب وتوفير المعدات والمساعدة لقوات خفر السواحل الليبية، مثل طائرات بدون طيار لمراقبة الحدود وإعادة 12 من الزوارق الليبية التي يجرى صيانتها، فضلا عن دعم الطاقة المتجددة والبنية التحتية والصحة والنقل وتنمية الموارد البشرية، وهي نفس بنود اتفاق برلسكوني والقذاقي.

وتقول السلطات الإيطالية إن تنفيذ المذكرة مع ليبيا سيبدأ فورًا وسيتم التركيز على التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المتخصصة في إدارة شؤون الهجرة.