ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 24 يناير 2017)

تابعت الصحف العربية، الصادرة صباح الثلاثاء، الشأن الليبي بـ«مزيد من الاهتمام» مسلطة الضوء على أبرز مستجدات الساحة الليبية، خاصة معارك الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر غرب بنغازي.

ففي جريدة «الشرق الأوسط»، نطالع تقريرًا تحت عنوان «الجيش الليبي يعلن تحقيق انتصارات جديدة غرب بنغازي»، قالت فيه، إن الجيش الليبي أعن أنه حقق أمس انتصارًا جديدًا ضد فلول الجماعات «الإرهابية والمتطرفين» في محاور القتال، خاصة غرب بنغازي.

ونقلت الجريدة عن مسؤول عسكري لم تسمه، قوله، إن قوات الجيش٬ ما زالت تخوض معارك عنيفة ضد بقايا الإرهابيين المتحصنين في المنطقة الغربية من مدينة بنغازي٬ مشيرًا إلى أن إعلان السيطرة الكاملة على بنغازي وتحريرها يحتاج إلى ما وصفه بـ«قليل من الوقت فقط»٬ دون تحديد أي موعد رسمي.كما نقلت الجريدة تصريح مكتب إعلام الجيش الذي قال إن حفتر اجتمع أمس بـ«غرفة عمليات الكرامة» وعدد من الضباط وضباط الصف والقادة الميدانيين٬ حيث أشرف على ما سماها «ترتيبات الخلاص النهائي من قبضة الميليشيات الإرهابية التي عاثت في الأرض فسادًا وقضت على الحرث والنسل».

وتابعت أن مجلس النواب الليبي بحث في جلسة عقدها أمس بمقره في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي٬ الاتفاق السياسي المبرم في منتجع الصخيرات بالمغرب نهاية العام قبل الماضي٬ وتعديل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج والمدعومة من بعثة الأمم المتحدة.

وتابعت الجريدة، أن وزارة الشؤون الخارجية في الجزائر قالت إن وفدًا يضم مسؤولين من مدينة مصراتة في غرب ليبيا التقى أمس وزير الدولة للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل بالجزائر العاصمة٬ مشيرة إلى أن الزيارة تندرج «في إطار التشاور حول التطورات الأخيرة للوضع في ليبيا٬ وتأتي تبعًا للزيارات الكثيرة التي قام بها مسؤولون سياسيون وبرلمانيون ليبيون للجزائر على ضوء جهود الجزائر من أجل الحوار بين الليبيين».

وفي تقرير آخر بالجريدة ذاتها تحت عنوان «بدء التحضيرات للقمة العربية في الأردن»، قالت فيه، إن أحمد أبو الغيط٬ الأمين العام لجامعة الدول العربية٬ عقد صباح أمس٬ اجتماعًا مهمًا مع كبار مسؤولي الأمانة العامة بالجامعة المعنيين بالعملية التحضيرية للقمة العربية الثامنة والعشرين، المقرر عقدها في مارس المقبل في الأردن.

الأمانة العامة للجامعة العربية تقوم بترتيب كل الملفات الخاصة بليبيا والأمن القومي ومكافحة الإرهاب

ونقلت الجريدة عن الوزير المفوض، محمود عفيفي، قوله: «إن الأمين العام استمع خلال الاجتماع لنتائج الزيارة التي قام بها وفد من الأمانة العامة إلى عمان الأسبوع الماضي في إطار التواصل مع الجانب الأردني بشأن الترتيبات الخاصة بالقمة، وشدد الأمين العام على ضرورة أن تشهد الفترة القريبة المقبلة بذل جهود مكثفة من جانب مختلف قطاعات».

وأضاف: «إن الأمانة العامة تقوم حاليًّا بترتيب كل الملفات الخاصة بليبيا والأمن القومي ومكافحة الإرهاب٬ ثم التشاور مع الدول الأعضاء بشأنها قبل وضعها على جدول الأعمال».

وإلى جريدة «الحياة»، التي أعدت تقريرًا عن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى تونس، يلتقي خلالها نظيره التونسي خميس الجهيناوي والرئيس الباجي قائد السبسي لبحث ملفات الأزمة الليبية وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب.

ونقلت الجريدة عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قوله، إن شكري سيرأس وفد مصر «في اجتماع آلية التشاور السياسي يبن البلدين الذي سيعقد في تونس»، وأضاف: «من المتوقع أن تتطرق المشاورات المصرية - التونسية بقدر من التفصيل الى تطورات الأزمة الليبية (..) باعتبار أن مصر وتونس من أكثر الدول تأثرًا بتداعيات الوضع في هذا البلد الشقيق بحكم الجوار الجغرافي».

وقال أبو زيد: «إن الزيارة تأتي في إطار حرص البلدين على بحث سبل مواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها خطر الإرهاب، فضلاً عن بحث أمن الحدود، اتصالاً بالأزمة الليبية»، بحسب الجريدة.
تعكس تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري وجود توجه إقليمي وربما دولي للإبقاء على الأجسام المنبثقة من اتفاق الصخيرات، وفي مقدمتها المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، مع تعديل بعض البنود التي ترفضها المنطقة الشرقية.