المجبري يحضر اجتماع «أمني» للرئاسي في غياب السراج

حضر نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فتحي المجبري اجتماع أمني للمجلس الرئاسي عقده الرئيس المكلف أحمد معيتيق بحضور المفوض بمهام وزير الدفاع المهدي البرغثي ورئيس الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع، وممثلين عن رئاسة أركان القوات البرية، ومنطقة طرابلس العسكرية، وغرفة عمليات تأمين طرابلس.

وهو الاجتماع الأول الذي يحضره المجبري عقب تفجر الخلاف بينه وبين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج على خلفية إلغاء قرارات التعينات السيادية التي أصدرها المجبري وألغاها السراج الأسبوع الماضي، مانتج عنه مشاجرة بينهم حيث اقتحم نائب رئيس المجلس، فتحي المجبري في 8 يناير الجاري، اجتماعًا «مغلقًا» جمع المبعوث الأممي مارتن كوبلر برئيس المجلس فائز السرّاج، داخل مكتب الأخير في قاعدة أبوستّة البحرية بالعاصمة طرابلس.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أعلن في حديث متلفز 4 يناير الجاري إلغاء قرارات التعيينات السيادية كافة التي اتخذت دون توافق وكان رئيس المجلس الرئاسي المكلف فتحي المجبري وقع في غياب السراج على قرارات خاصة بتعيين النائب فتح الله حسين عبدالكريم محمد رئيسًا جديدًا لجهاز المخابرات الليبية، والمستشار إبراهيم خليفة بوشناف بمهام وزير للعدل، والعميد محمد محمود محمد الزين آمرًا لقوة مكافحة الإرهاب.

وكلف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ليل اليوم الخميس «وحدات من الجيش الليبي» بالتصدي لـ«مجموعة مسلحة محسوبة» على رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل التي اقتحمت عدد من مقرات الوزارات بالعاصمة طرابلس.

وأعلنت إدارة التواصل بحكومة الوفاق الوطني على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك» «أن رئيس المجلس الرئاسي المكلف أحمد امعيتيق عقد مساء اليوم الخميس اجتماع ضم وزير الدفاع العقيد المهدي البرغثي، ورئيس الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع، وممثلين عن رئاسة أركان القوات البرية، ومنطقة طرابلس العسكرية، وغرفة عمليات تأمين طرابلس».

حيث اتفق المجتمعون على «تكليف وحدات من الجيش الليبي لضبط الأمن والتصدي لأي محاولة للسيطرة على مقرات الحكومة».

ويتواجد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في العاصمة المصرية القاهرة حيث بحث مع  الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي خلال لقائهما بقصر الاتحادية بعد ظهر اليوم الخميس مستجدات الوضع في ليبيا، والتحديات التي تواجه العملية السياسية والجهود المصرية لحل الأزمة الليبية الراهنة.

وأشارت إدارة التواصل إلى أن «مجموعة مسلحة محسوبة على رئيس الوزراء السابق لحكومة الإنقاذ خليفة الغويل، قد اقتحمت ظهر اليوم عدداً من المقرات الحكومية، بطريقة غير شرعية وتحت تهديد السلاح».

وأعلن رئيس حكومة الإنقاذ، خليفة الغويل، عبر قناة التناصح التابعة لدار الإفتاء بطرابلس مساء اليوم الخميس سيطرته رسميًا على بعض المقار التابعة لحكومة الوفاق الوطني، مشيرًا إلى أن الاتفاق السياسي في «حكم الملغي».

يذكر أن حكومة الإنقاذ نصّبتها قوات فجر ليبيا عقب سيطرتها على العاصمة طرابلس في أغسطس 2014.