الناكوع للوسط: فتح باب الانضمام للحرس الرئاسي الأسبوع المقبل.. و4 عراقيل تؤخرنا

قال رئيس الحرس الرئاسي، نجمي الناكوع، إنه سيتم فتح الباب الأسبوع المقبل أمام الشباب للالتحاق بالحرس الرئاسي، مشيرًا إلى أن الأولوية ستكون للعناصر المدربة، وتلك التي خاضت الحرب ضد الإرهاب خلال الفترة الماضية لخبرتها الجيدة.

وأشار الناكوع، في أول حوار صحفي منذ توليه المسؤولية مع «الوسط»، إلى أن الحرس الرئاسي داعم للجيش الوطني والشرطة وليس بديلاً عنهما، لافتًا إلى أن الفترة الماضية شهدت إعداد هيكلة للحرس واختيار بعض الأفراد حسب الشروط المحددة في القبول حيث خضعوا للإعداد والتدريب الجيد.

للاطلاع على العدد (55) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وأضاف أن استراتيجية الحرس الرئاسي ترتكز على توفير الأمن لليبيين كافة واحترام حقوقهم المدنية وحماية مكتسبات ثورة 17 فبراير المجيدة في إقامة دولة القانون والمؤسسات، منوهًا بأنه لا توجد أي علاقة للحرس الرئاسي بالتوجهات السياسية.وفيما تحدث عن أربعة أسباب تعرقل بدء الحرس مهامه الرسمية، أشار الناكوع إلى أن فرنسا وإيطاليا أعلنتا موافقتهما على تدرب عناصر الحرس، وأن الاتصالات جارية للاتفاق على تدريبات بدول عربية.

وإلى نص الحوار:
كيف تؤمنون العاصمة طرابلس في ظل فوضى مسلحة واشتباكات واقتحامات للمرافق العامة؟
نحن في إطار إعداد الكوادر المؤهلة لغرض تنفيذ المهام التي نص عليها قرار إنشاء الحرس الرئاسي، وهو يتطلب الوقت الكافي لذلك.

ما الآلية الجديدة للحرس في مواجهة الاقتحامات المتكررة لمؤسسات الدولة من قبل مجموعات مسلحة؟
هي بناء الحرس الرئاسي على أسس مهنية.

برأيك هل يكون الحرس بديلاً لفكرة الجيش الوطني؟
لا، ولكن الحرس الرئاسي داعم للجيش الوطني وكذلك لوزارة الداخلية.

هل نوعية التدريب والتسليح لقواته تصنفه كقوة شرطة أم قوات عسكرية؟
قرارات إنشاء الحرس الرئاسي نصت على تكوينه من الجيش والشرطة، كلٌ حسب اختصاصاته في العمل، وهذا ما تمت رعايته في الهيكلية التي وضعت، وسيتم تطبيقه في التدريب.

ما أهم القرارات التي اتخذتها منذ قرار تعيينك؟
نحن نعمل على إنشاء الحرس الرئاسي على قواعد مهنية وأساسية، واتخذت عدة قرارات تخدم ذلك خلال الفترة الماضية، من بينها إعداد هيكلة الحرس الرئاسي واختيار بعض الأفراد حسب الشروط المحددة في القبول، وتم إعدادهم وتدريبهم.

هل التزمتم بالنص على تشكيل الحرس الرئاسي من الجيش والشرطة؟
بالتأكيد؛ لأن الحرس الرئاسي يتبع القائد الأعلى للجيش وهو المجلس الرئاسي ونحن ملتزمون بكل القرارات الصادرة عنه.

قلتم في السابق إن أولوية الالتحاق بالحرس الرئاسي لمقاتلي «البنيان المرصوص»، ما معيار ذلك وماذا عن المقاتلين ضد الإرهاب في بنغازي؟
سيتم فتح باب القبول للشباب الأسبوع المقبل للالتحاق بالحرس الرئاسي، وهناك ضرورة للاستفادة من عناصر المدربة، والتي خاضت واشتركت في القتال ضد الجماعات الإرهابية لخبرتها الجيدة وستتم زيادة تدريبهم وتأهيلهم حسب المهام المكلفين به.

كيف سيتم اختيار العناصر التي سيتم تدريبها في إيطاليا، وما معايير ذلك؟
سيتم اخيار الأفراد من كافة المنتسبين للحرس الرئاسي بأنحاء ليبيا حسب التخصصات لإعداد كوادر، وكذلك سيتم إعداد مدربين وطنيين لغرض استكمال تدريب بقية الأفراد داخل ليبيا.هل تلقيتم عروضًا لتدريب عناصر الحرس الرئاسي في الدول العربية؟
هناك بعض الاتصالات للوصول إلى عقد اتفاقيات بخصوص التدريب في بعض الدول العربية.

ما نتائج لقائكم السفيرة الفرنسية الجديدة لدي ليبيا بريجيت كرومي بطرابلس أكتوبر الماضي؟
فرنسا من الدول الداعمة لإنشاء الحرس الرئاسي ويتم التنسيق بخصوص التدريب لأفراد الحرس الرئاسي.

ما العراقيل التي تحول دون قيام الحرس الرئاسي بمهامه لحماية مؤسسات الدولة؟
أولا: الإمكانيات التي يجب أن تتوفر للحرس الرئاسي.
ثانيا: البيروقراطية الموجودة في الدوائر الإدارية وعدم تعاون أجهزة الدولة بشأن التسريع بقيام الحرس الرئاسي، وذلك من بعض الأطراف التي لا ترغب في استقرار ليبيا.
ثالثا: عدم توفر مقار للحرس، ونحن بصدد العمل على تسلم بعض المقار قريبًا.
رابعا: التطورات الأمنية الجارية.

ماذا يدور بينكم وبين المبعوث الأممي الذي أعلن دعمه لتشكيل الحرس الرئاسي؟
كوبلر قال أمام مجلس الأمن إن الرؤية الخاصة بالحرس الرئاسي أصبحت خطة واقعة تستحق الدعم الكامل.
تم اعتماد الهيكل التنظيمي من قبل المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي وتم ضم بعض الأفراد حسب الشروط التي أقرت في الحرس الرئاسي.

ما أهم ملامح استراتيجيتكم في عمل الحرس؟
نحن كحرس رئاسي نعمل وفق استراتيجية تشمل كل أنحاء ليبيا وليست لدينا أي علاقة بالتوجهات السياسية ويتم بناء الحرس الرئاسي لغرض توفير الأمن لليبيين كافة، واحترام حقوقهم المدنية وحمايتهم وحماية مكتسابتهم التي تحققت بفضل ثورة 17 فبراير المجيدة في إقامة دولة القانون والمؤسسات، ونحن بذلك نوجه الدعوة لكافة الشرفاء في وطننا الحبيب لدعم الحرس الرئاسي حتى يتمكن من القيام بواجبه على الوجه الأكمل.

متي يرى المواطن الليبي الحرس الرئاسي في حياته اليومية؟
قريباً إن شاء الله.
للاطلاع على العدد (55) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

المزيد من بوابة الوسط