في العدد 55 من «الوسط»: جمود السياسة ونشاط السلاح وحوار آمر الحرس الرئاسي وتحرير سرت وشرارة الهلال النفطي

صدر اليوم الخميس العدد 55 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثيرًا من الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة. وألقت القصة الرئيسة للجريدة الضوء على جمود السياسة الذي ساد الساحة الليبية وسط نشاط ملحوظ للسلاح، إذ يدخل الاتفاق السياسي الأسبوع المقبل (17 ديسمبر) عامه الثاني، وتبادل قادة جهاز حرس المنشآت والموانئ النفطية وقوات إبراهيم الجضران حرب التصريحات التي حاول كل طرف فيها إثبات سيطرته على المنطقة النفطية. وفي المقابل اتخذ المجلس الرئاسي موقع الدفاع، مؤكدًا أنه لا يقف وراء التطور الأخير في المنطقة محل النزاع، بينما اكتفى مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر بوضعية الداعي إلى التهدئة في الهلال النفطي ومحيطه.

للاطلاع على العدد (55) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

فيما يتجلّى طغيان الوجه الأمني والعسكري للأزمة الليبية في أشد مظاهره سخونة من بنغازي إلى طرابلس، مرورًا بسرت والهلال النفطي، وقبله كانت سبها مسرحًا لاشتباكات الأيام الستة التي حصدت أكثر من عشرين قتيلاً وأربعين جريحًا.

هيكلة الحرس الرئاسي
وفي أول حوار صحفي منذ توليه المسؤولية قال رئيس الحرس الرئاسي نجمي الناكوع لـ«الوسط» إنه سيتم فتح الباب الأسبوع المقبل أمام الشباب للالتحاق بالحرس الرئاسي، مشيرًا إلى أن الأولوية ستكون للعناصر المدربة، وتلك التي خاضت الحرب ضد الإرهاب خلال الفترة الماضية لخبرتها الجيدة.

وأشار الناكوع إلى أن الحرس الرئاسي داعم للجيش الوطني والشرطة وليس بديلاً عنهما، لافتًا إلى أن الفترة الماضية شهدت إعداد هيكلة للحرس واختيار بعض الأفراد حسب الشروط المحددة في القبول؛ حيث خضعوا للإعداد والتدريب المكثف.

وأضاف أن استراتيجية الحرس الرئاسي ترتكز على توفير الأمن لليبيين كافة، واحترام حقوقهم المدنية وحماية مكتسبات ثورة 17 فبراير المجيدة في إقامة دولة القانون والمؤسسات، منوهًا بأنه لا توجد أي علاقة للحرس الرئاسي بالتوجهات السياسية.

سرت والهلال النفطي
كما رصدت «الوسط» اشتعال النار مجددًا في منطقة الهلال النفطي، عندما عاد صراع السيطرة على المنطقة إلى الواجهة مجددًا، حينما تبارى المتنازعون في تصدير هيمنتهم على المنطقة، وغلبت على المشهد القاتم سياسة «شد الأطراف». وفيما رفعت قوات «البنيان المرصوص» رايات النصر على «داعش» في سرت، وأعلن القادة الميدانيون السيطرة التامة على الجيزة البحرية آخر معاقل التنظيم في المدينة المأزومة.

ورصدت «الوسط» جوانب انتصار القوات الليبية في سرت، بعدما أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات البنيان المرصوص، مساء الثلاثاء، نهاية الحرب ضد تنظيم «داعش» في مدينة سرت، وذلك بعد أكثر من ستة أشهر من الاشتباكات العنيفة التي أسفرت عن سقوط 713 قتيلاً و3210 جرحى، بخلاف ما تكبده التنظيم، وفق إحصاءات مستشفى مصراتة المركزي.

عام على اتفاق الصخيرات
كما جمع تقرير لـ«الوسط» حصيلة عام على اتفاق الصخيرات فيما بات واقع الأزمة متأزمًا، بعدما وضع المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر أمام مجلس الأمن الدبلوماسية الدولية في مواجهة خيار وحيد هو الاستمرار في دعم الاتفاق السياسي، باعتباره الإطار الوحيد للحل الشامل في البلاد، وذلك بعد قرابة العام من توقيعه في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية الأمم المتحدة، غير أن أوساطًا سياسية غربية رأت في ذلك حجبًا لاحتمالات أخرى قد تكون، وفق تقديرها، مطروحة في دوائر صنع القرار العالمية والإقليمية، ومن بينها تغيير المواقف الغربية باتجاه دعم قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

للاطلاع على العدد (55) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

من جانبه رحَّب عميد بلدية بنغازي، العميد أحمد العريبي، في حوار خاص بالوقفات الاحتجاجية التي ينظمها المواطنون أمام مقر المجلس البلدي بنغازي ومطالبتهم بالتحقيق في الخروقات الأمنية التي شهدتها المدينة أخيرًا.

بني وليد أثناء الثورة
وفي أحد فصول كتاب الثورة الليبية وتداعياتها لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، الذي تنشره «الوسط»، تناولت حلقة هذا العدد قصة بني وليد أثناء الثورة؛ حيث تحدث عن أنه لم يكن للزنتان دوافع ولو قليلة لكسر معاهدة «خوت الجد» بعدم الاعتداء التي قررها أجدادهم، فيما بات وصول سيف الإسلام القذافي إلى بني وليد عقّد كل شيء.

وفي تحقيق حصري بعنوان: «خردة» القواعد العسكرية «أكل عيش» في مزدة، رصدت خلاله «الوسط» تحويل بعض الشباب حطام قواعد النظام السابق العسكرية إلى مصدر للرزق، بعد سباق شباب بلدة مزدة على جمع بقايا ما خلفته ضربات «ناتو» معسكر البلدة إبان ثورة فبراير 2011، وخصصوا سوقًا كاملة لبيع «خردة» الأسلحة الثقيلة والخفيفة، تمهيدًا لبيعها ونقلها تباعًا إلى مدن مثل طرابلس ومصراتة، ثم تهريبها لاحقًا خارج البلاد.

الملف الاقتصادي
وفي الملف الاقتصادي رصدت «الوسط» جملة من المؤشرات على نجاح مرتقب لخطة أوبك الإنتاجية، فيما لا تزال الدول المنتجة النفط تسابق الزمن لتطبيق اتفاق بخفض الإنتاج بداية من يناير سعيًا لتقليص تخمة المعروض وتعزيز الأسعار، بالتزامن مع اجتماع لأبرز الدول المنتجة من أعضاء «أوبك» في فيينا، السبت المقبل، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق خفض الإنتاج الذي تم التوصل إليه أخيرًا.

للاطلاع على العدد (55) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

ورفعت روسيا أسهم توقعات المحللين باتجاه نجاح الاتفاق النفطي الأخير، بعدما أبدت مشاركتها في اجتماع المنظمة المرتقبة، بعدما قررت في 30 نوفمبر الماضي دول «أوبك» خفض حصصها الإنتاجية، وأبدت روسيا غير العضو في المنظمة استعدادها للقيام بالأمر نفسه، فيما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية أن رئيس ترانسنفت المحتكرة خطوط أنابيب النفط في روسيا، نيكولاي توكاريف، قال إن تخفيضات إنتاج الخام قد تبدأ في مارس المقبل.

الثقافة والرياضة
وتتناول صفحات الثقافة تتبع أنشطة المبدعين الليبيين، كما ركزت صفحة الفن على كواليس الدورة الثالثة عشرة من مهرجان «دبي السينمائي الدولي»، الذي انطلق الأربعاء لمدة ثمانية أيام، يعرض خلاله تشكيلة فريدة من أفضل أعمال المخرجين والممثلين الإماراتيين والخليجيين والعرب والعالم.

أما صفحات الرياضة فاهتمت بتأهل أندية الأهلي طرابلس (بطل الدوري) والسويحلي والهلال والنصر إلى المربع الذهبي ببطولة كأس ليبيا لكرة القدم عن الموسم الرياضي 2016/2015، وسلطت الضوء على هداف فريق الهلال الأول لكرة القدم الدولي عبدالسلام الفيتوري بتصدره لائحة هدافي المجموعة الأولى.