«البنيان» تعزز مواقعها وتخرج عائلات من خطوط النار بالجيزة البحرية في سرت

واصلت قوات «البنيان المرصوص»، أمس الأحد، تقدمها الحذر بمنطقة الجيزة البحرية في مدينة سرت، وتعزيز مواقعها بعد أن تمكنت من إخراج عدد من العائلات من خطوط النار حفاظًا على أرواح النساء والأطفال، وتمكنت خلال الـ 72 ساعة الماضية من إنقاذ قرابة المئة بين امرأة وطفل، بحسب الإيجاز الصحفي الذي نشره المركز الإعلامي للعملية عبر صفحته على موقع «فيسبوك».

وأشار المركز الإعلامي إلى أن مقاتلي تنظيم «داعش» اليائسين نفذوا الأحد «ثلاث عمليات انتحارية لإعاقة إخراج العائلات»، لكن قوات «البنيان المرصوص» تمكنت من القضاء على عدد منهم، فيما تمكن مقاتلو «داعش» من إحداث إصابات خاصة في الأطفال.

وأكد المركز الإعلامي أن قوات «البنيان المرصوص» انتشلت «قرابة 15 جثة من الدواعش، غير التي لازالت تحت الأنقاض»، موضحًا أن قواته «اتخذت إجراءات إضافية لحث العائلات على الخروج».

وأضاف: «إن بعض النساء اللواتي خرجن تعاونَّ مع القوات، ووجهنا عبر مكبرات الصوت نداءات لمَن بالداخل بأسمائهن، وأكدنا لهن أنهن سينقذن أنفسهن وأطفالهن، وليس كما قيل لهن من قبل الفلول المهزومة».

وأوضح المركز الإعلامي أن قوات «البنيان المرصوص» توقَّف تقدمها أمس الأحد، مرة أخرى «للتقليل من الخسائر في أرواح المدنيين بالدرجة القصوى، ومستعدون من أجل إنقاذ الأطفال للتأخر لأيام أخرى».

ونوه المركز الإعلامي في إيجازه الصحفي إلى أن قوات الدعم الدولي قصفت، أمس الأحد، عددًا من تجمعات «داعش»، فيما نفذ سلاح الجو الليبي «عددًا من الطلعات الاستطلاعية، وطلعات أخرى للدعم اللوجستي».

ونقلت قوات «البنيان المرصوص» بعضًا ممن تم إخراجهم من الأطفال للمستشفى الميداني وقسم الطوارئ بمستشفى مصراتة المركزي لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج المناسب بعد أن تبين إصابتهم، فضلاً عن حالتهم النفسية السيئة التي وُجدوا فيها.

وناشد المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» في إيجازه الصحفي المنظمات المتخصصة سواء في ليبيا أو خارجها، الوقوف معهم لتقديم الدعم النفسي للأطفال الذين تعرضوا لتجربة تفوق قدرة احتمالهم، مؤكدًا تمسك قواته «بأخلاق الفرسان، وأن تكون حربهم شريفة رغم غدر الدواعش، واتخاذهم النساء والأطفال دروعًا يختبئون خلفها».

المزيد من بوابة الوسط