تدخل الحكماء يُعيد الهدوء إلى بلديتي السواني والعزيزية

سيطر الهدوء الحذر على بلديتي السواني والعزيزية بعد يوم دامي من الاشتباكات المسلحة التي نتج عنها سقوط أربعة قتلى وخمسة جرحى على الأقل جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس.

وقال عميد بلدية السواني شعبان سويسي لـ«بوابة الوسط»، اليوم الجمعة، إن منطقة السواني تشهد هدوءا بعد اندلاع اشتباكات مسلحة أمام بوابة الجامعة صباح أمس، وعادت الأمور على طبيعتها بعد تدخل الحكماء والمشايخ.

وأوضح سويسي، أن المؤسسة الأمنية في بلدية السواني تفتقر إلى الامكانيات ولا توجد سيارة شرطة واحدة بها، مطالبًا مجلس النواب بالالتفاف إلى بلدية السواني والتي تعتبر المدخل الجنوبي للعاصمة طرابلس وتقديم الدعم لها.

وفي السياق ذاته، أرجع عميد بلدية العزيزية المكي عياد أغنية اندلاع الاشتباكات المسلحة بسبب مشادة كلامية وشجار أمام كلية الآداب السواني التابعة لجامعة طرابلس.

وأضاف أغنية لـ«بوابة الوسط» أن كلا الطرفين استجلب عددا المسلحين مما زاد الأمور سواء، وأشار إلى الاشتباكات استمرت ببلدية السواني صباحا ثم انتقلت مساء الخميس إلى بلدية العزيزية نتج عنها سقوط أربعة قتلى وخمسة جرحى، بواقع «قتيلين من كل مجموعة مسلحة».


وقال إن مشايخ وأعيان ورشفانة تداركوا الموقف وتم فض النزاع المسلح بين الطرفين.

وتطرق أغنية في حديثه إلى المؤسسة الأمنية في بلدية العزيزية، وأشار إلى أنها «تعاني نقصاً في الإمكانيات».

وطالب مجلس النواب والجهات المختصة بتقديم الدعم للمؤسسات الأمنية «التي تضبط الشارع وتحفظ أمن الوطن والمواطن».

وكانت مصادر محلية بمنطقة السواني أكدت في وقت سابق لـ«بوابة الوسط»، سقوط أربعة قتلى وعددًا من الجرحى جراء مواجهات مسلحة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، الخميس، أمام كلية الآداب السواني التابعة لجامعة طرابلس.

وأوضحت المصادر، أن الاشتباكات اندلعت صباح الخميس بين مجموعة مسلحة محسوبة على منطقة الساعدية ومجموعة أخرى محسوبة على الكتيبة 50، أمام كلية الآداب في بلدية السواني وانتقلت مساءً إلى بلدية العزيزية ما أدي إلى سقوط قتلي وجرحي وحرق بعض المنازل.