«رويترز»: أميركا تستخدم قاعدة تونسية لضرب داعش في ليبيا

أعلنت مصادر حكومية أميركية، اليوم الأربعاء، أنها تستخدم قاعدة جوية تونسية لشن عمليات ضد تنظيم «داعش» في ليبيا بطائرات من دون طيار وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووافقت الحكومة التونسية على مقترح الولايات المتحدة الأميركية  بخصوص نقل محطة استعلامات عسكرية أميركية من جزيرة صقلية الإيطالية إلى مدينة الهوارية جنوب تونس،حيث جرى ذلك خلال زيارة الباجي قايد السبسي إلى واشنطن في شهر مايو العام الماضي؛ حيث جرى توقيع اتفاقية سرية ضمن جملة الاتفاقيات الأخرى.

وحسب تقارير إيطالية، فقد أمضى السبسي على الاتفاقية مقابل 182 مليون دولار، في حين كانت واشنطن ستمنح مبلغًا قيمته 780 مليون دولار لإيطاليا في حال موافقتها على استقبال المحطة.

وذكر المصدر ذاته أن التقارير الإيطالية أكدت أن الولايات المتحدة الأميركية  نقلت معدات قاعدتها العسكرية للتنصت اللاسلكي من مدينة نيشامي بجزيرة صقلية الإيطالية، إلى مدينة الهوارية من ولاية نابل.

ووصلت سفينة «يو إس إس سان أنتونيو» التابعة للبحرية الأميركية إلى البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية للمشاركة في عملية «البرق أوديسا»، ضد تنظيم «داعش» في مدينة سرت.

وأعلنت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) الجمعة الجمعة الماضية أن «سان أنتونيو» ستكون البديل لسفينة «واسب» التي تشارك حاليًا في الحملة الجوية ضد التنظيم.

وقال الناطق باسم (أفريكوم)، تشارلز بريتشارد، في تصريحات إلى موقع «ميليتاري دوت كوم» إن السفينة تحمل طائرات مقاتلة مثل «هيوي فينوم» و«سوبر كوبرا».

وينفذ سلاح الجو الأميركي ضربات ضد مقاتلي تنظيم «داعش» في مدينة سرت، بطلب من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السرّاج.

وأعلن السراج أول أغسطس الماضي طلب حكومته دعمًا مباشرًا من الولايات المتحدة الأميركية لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم «داعش» في سرت وضواحيها فقط.

وأكد السراج خلال كلمة متلفزة إلى الشعب الليبي رفض الحكومة أي تدخل أجنبي دون تفويض من حكومة الوفاق الوطني.

وشكك الناطق باسم المجلس العسكري مصراتة، العميد إبراهيم بيت المال، في جدوى ضربات الطيران الأميركي ضد تنظيم «داعش» في مدينة سرت، ووصفها بـ«غير المجدية».

وقال بيت المال في تصريح سابق إلى «بوابة الوسط» إن ضربات المقاتلات الأميركية التي تجاوزت مئتي غارة على مواقع وتمركزات «داعش» في سرت لم تكن بالمستوى المطلوب فعليًّا، وأن التقنية الأميركية قادرة على إنهاء وجود «داعش» في سرت نهائيًّا خلال ساعات وليس كما يبدو منذ أكثر من شهرين متتاليين، مما ساهم في تأخر حسم عمليّة تحرير سرت

المزيد من بوابة الوسط