إطلاق سراح بحارة روس محتجزين في ليبيا

أعلن، اليوم الاثنين، عن إطلاق سراح بحارة روس كان قد احتجزوا من قبل حرس السواحل الليبيين على متن ناقلة النفط الروسية «ميخائيل تشيبوتاريوف» في 17 سبتمبر 2015 على خلفية اتهامها بتهريب الوقود.

وأعلن رئيس جمهورية الشيشان، رمضان قاديروف، تحرير طاقم ناقلة النفط الروسية «ميخائيل تشيبوتاريوف» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إنستاغرام» اليوم الاثنين، قائلاً: «تم الإفراج عن الربان أندريه كرينين وكبير مساعديه ستانيسلاف سيروتكين، والمساعد الثاني فاليري سافيتسكي».

ونقل موقع «روسيا اليوم» أن الرئيس الشيشاني أوضح أن وفدًا بعث به إلى ليبيا، بالتنسيق مع وزارة الخارجية الروسية، سيرافق أفراد طاقم السفينة إلى روسيا على متن طائرة، وأضاف أن النائب في مجلس الدوما الروسي آدم ديليمخانوف تولى المفاوضات حول الإفراج عن البحارة الروس المحتجزين.

وأعاد قاديروف إلى الأذهان أن جهوده سبق أن ساعدت في الإفراج عن عدد من أفراد الطاقم، أما الآن، فأكد له ممثلو السلطات الليبية أن الأفراد المتبقين من الطاقم سيتمكنون من العودة إلى الوطن فور انتهاء جلسة ستعقدها المحكمة المعنية بقضيتهم قريبًا، بحسب «روسيا اليوم».

إجراءات الإفراج
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مدير الإدارة العامة للتعاون الدولي بوزارة العدل الليبية، نوري عبدالعاطي، أن إجراءات الإفراج عن البحارة الروس المحتجزين في ليبيا «من المفترض» أن تكون قد تمت اليوم، بالإضافة لتسليمهم جوازات سفرهم، الأمر الذي سيمكنهم من مغادرة ليبيا والعودة إلى روسيا، بعد صدور حكم ببرائتهم خلال اليومين الماضيين.

وقال عبدالعاطي، في حديث إلى «سبوتنيك»، إنه تلقى تأكيدات من مكتب النائب العام الليبي «بصدور الحكم بالبراءة من محكمة أول درجة، والبدء في تنفيذه»، إلا أنه أشار إلى أن النيابة العامة الليبية يمكنها الطعن على قرار البراءة.

وأوضح عبدالعاطي أن «المتهمين يمكنهم دفع كفالة استئناف تقدرها المحكمة، ليغادروا البلاد طالما سُلمت إليهم جوازاتهم، ولكن بعدها يجب أن يعودوا للمحكمة حين تحديد موعد نظر الاستئناف لمتابعة القضية».

وأكد المسؤول الليبي أن «هناك من يتابع القضية من قبل القنصلية الروسية» وفق ما نقلته «سبوتنيك».

احتجاز الناقلة الروسية
واحتجزت السلطات الليبية ناقلة النفط الروسية «ميخائيل تشيبوتاريوف» وطاقمها المكون من 11 فردًا في ميناء طرابلس بتهمة تهريب النفط في 17 سبتمبر 2015، وأفرج لاحقًا عن معظم أعضاء الطاقم، لكن الربان واثنين من مساعديه بقوا قيد الاحتجاز في انتظار صدور قرار قضائي بحقهم.

وناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي جرى احتجازها في ميناء طرابلس البحري بعد إلقاء القبض على طاقمها المكون من خمسة مواطنين من أوكرانيا و3 مواطنين من روسيا وهم (قائد السفينة، من سيفاستوبول، واثنان آخران من مدينتي كيرتشي وروستوف نا دونو)، بالإضافة إلى مواطن واحد من اليونان.

وجرى تحويل المتهمين إلى مكتب النائب العام الليبي، للاشتباه بشروعهم في تهريب الوقود والمحروقات من ليبيا، بدون إذن السلطات الليبية المعنية. فيما أعلنت وزارة الخارجية الروسية حينها أن سفارتها في ليبيا، التي تمارس عملها حاليا من مقرها في تونس، تتحقق من المعلومات الواردة بشأن اعتقال الناقلة مع المواطنين الروس الذين كانوا على متن الناقلة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط