الاتفاق على تشكيل قوة مساندة تعمل تحت إمرة عميد بلدية سبها

قال عضو المجلس البلدي سبها، الدكتور أحمد الحضيري، لـ«بوابة الوسط» إن مسؤولي وأعيان المدينة اتفقوا ضرورة تفعيل عمل جهاز الشرطة والأجهزة الأمنية بالمدينة وتشكيل «قوة مساندة» لها تحت إمرة عميد بلدية سبها، حامد رافع الخيالي، على أن يحدد المجلس البلدي آلية عمل هذه القوة.

واستضافت قاعة مجلس محلة منطقة القرضة بسبها، اليوم الخميس، اجتماعًا ضم عميد بلدية سبها، حامد رافع الخيالي، وعددًا من أعضاء المجلس البلدي ومدير مركز سبها الطبي الدكتور عبدالرحمن عريش ومدير شركة المياه والصرف الصحي بالمنطقة الجنوبية، صلاح شبل، مع أعيان ومشايخ المكونات الاجتماعية بسبها لمناقشة المشاكل الأمنية في المدينة.

وافتتح الاجتماع بكلمة لعميد بلدية سبها، حامد الخيالي، طلب خلالها من الحضور ضرورة تحديد وتوضيح موقفهم من الخروقات الأمنية التي تشهدها المدينة من أعمال سطو وسلب وخطف وابتزاز، وتعدٍ على الممتلكات العامة وتدمير المؤسسات والمنشآت الحيوية والبنية التحتية وترويع الآمنين.

من جهته قال مدير مركز سبها الطبي، الدكتور عبدالرحمن عريش، للحضور إن المركز «أصبح من دون حراسة بعد انسحاب كل الجهات التي كلفت بحراسته»، منبهًا إلى أن الاختراقات الأمنية التي شهدها المركز «تسببت في استقالة الكثير من الكوادر الطبية من أطباء وعناصر مساعدة».

وأكد عريش للحضور من أعيان ومسؤولي سبها أنه «رغم كل الخروقات التي وقعت داخل مركز سبها الطبي، إلا أن هناك من لا يزال يعمل حتى الآن على الرغم من الإمكانات المحدودة»، مطالبًا أهالي سبها بضرورة حماية المركز الطبي حتى يستمر في أداء عمله.

وأشار مدير الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في المنطقة الجنوبية، المهندس صلاح شبل، في كلمته للحضور إلى كثرة التعديات على ممتلكات الشركة من سيارات ومعدات، والتي كان آخرها سرقة سيارة لشفط مياه الصرف وسيارة شرطة كانت ترافقها في مهمة عمل أمس الأربعاء.

ودعا شبل الحضور إلى العمل على حماية شركة المياه والصرف الصحي وممتلكاتها من التعديات والخروقات الأمنية، لافتًا إلى أن الشركة متوقفة الآن عن أداء عملها في شفط مياه الصرف الصحي التي طفحت في شوارع سبها بعد سرق سيارة الشفط الوحيدة بالشركة.

وشدد مصطفى أبونيران قريرة أحد أعيان قبيلة ورفلة في مدينة سبها لـ«بوابة الوسط» على أن حل مشاكل الجنوب عامة وسبها خاصة يتطلب تفعيل المؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية، مطالبًا بانضمام الشباب إلى «الجيش والشرطة» من أجل خدمة الوطن، و«ألا يكونوا تحت تأثير أي فكر أو تيار».

وتشهد مدينة سبها منذ عامين ارتفاعًا في معدلات الجريمة بمختلف أنواعها، وخروقات أمنية طالت طالت الممتلكات العامة، مثل قطع أسلاك الكهرباء من على أعمدة توصيل التيار الكهربائي وسرقة سيارات تابعة لشركة الصرف الصحي والتي كان آخرها أمس الأربعاء.

كما يشهد جنوب ليبيا بشكل عام اعتداءات متكررة على خطوط الضغط العالي أبراج الكهرباء التي كان آخرها العبث وتخريب محطة وادي الأريل للكهرباء التي تغدي الجنوب من خلال خط أبوقرين هون الأريل سبها؛ مما اضطر الشركة العامة للكهرباء إلى العمل على تحويله مباشرة إلى سبها.

المزيد من بوابة الوسط