ملصقات ضد الصادق الغرياني والإخوان في شوارع طرابلس

رفض المسؤول العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، أحمد السوقي، حملة نشر ملصقات وصور ظهرت في شوارع وميادين طرابلس تندد بجماعة الإخوان المسلمين وعليها صور المفتي السابق الصادق الغرياني وكتب عليها «لا للإخوان وكفاك سفكًا للدماء»، وقال لـ«وكالة أنباء التضامن» إن هناك «حملة تشويه وكيل التهم للإخوان في مسألة سفك الدماء والإرهاب، رغم أنهم نفوا في كل بياناتهم هذه التهم»، مؤكدًا أن الجماعة تدعو دائمًا إلى الحوار وعدم سفك الدماء، مشيرا إلى أنه ليس لهم أي علاقة بالذي يحدث هنا وهناك.

وطفا على السطح بالعاصمة، طرابلس، خلال الأسابيع الأخيرة تراشق بالاتهامات بين المفتي وقوة الردع الخاصة التي يقودها عبدالرؤوف كارة على خلفية توقيف عناصر مَن ما يعرف بـ«مجلس شورى ثوار بنغازي» خلال زيارتهم العاصمة ومؤيدين لهم.

وكان المفتي السابق، الشيخ الصادق الغرياني، قد وصف مؤخرًا اعتقال «قوة الردع» لمدير أوقاف طرابلس محمد تكيتك بـ«الحرابة وقطع الطريق»، بعدما وصف في ديسمبر الماضي في مقال عبر موقعه الخاص «قوة الردع» التي يقودها عبدالرؤوف كارة بـ«الاستهتار بالدماء البريئة»، رافضًا مقتل آمر كتيبة «التوحيد»، مراد القماطي، التابع لتنظيم «داعش» على يد القوة.

وفي آخر ظهور مرئي له قبل أيام، شن المسؤول العسكري لمجلس شورى ثوار بنغازي وسام بن حميد، هجوما لاذعا على كارة، بسبب توقيف منتمين للمجلس بالعاصمة، واصفا إياه بـ«ميار طرابلس» في إشار إلى القيادي السلفي أشرف الميار الذي يقاتل في صفوف الجيش بمدينة بنغازي.