كوبلر يؤكّد أهميّة موقع حفتر ويتحدث عن قصور في أداء «الرئاسي»

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر، إنه لا يزال يأمل في الاجتماع مع القائد العام للجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر والذي يرفض اللقاء به حتى الآن.

وأبلغ المبعوث الأممي صحيفة «نويزيرشر- تسايتنوغ» الصادرة في زيوريخ، اليوم الجمعة، أن الفريق حفتر «يلعب دورًا هامًا في الشرق الليبي وهو قائد الجيش الوطني ورجاله يقاتلون في بنغازي ولكنه لا يعترف بحكومة الوفاق الوطني بقيادة السراج».

وأضاف «ولقد حاولت مرارًا وتكرارًا التحدث إلى حفتر باعتبار أنني أمثل الأمم المتحدة، ونحن نتحدث إلى كل طرف، حتى لو أنه لا يؤيد الاتفاق السياسي». مضيفًا أنه «واثق من أن ليبيا يجب أن يكون لها جيش موحد. في هذا الإطار يمكن لحفتر أن يلعب دورًا فيه وهو ما يجب التفاوض بشأنه مع الحكومة». وتابع: «فقط أريد الوقوف على ما يريده والاجتماع إليه».

زيارة موسكو
وسألت الصحيفة المبعوث الأممي عن زيارته الأخيرة إلى موسكو وهل تم التطرق إلى موضع خليفة حفتر فأشار بالإيجاب، وقال: «من مسئوليتي الحفاظ على الاتصال مع جميع أصحاب المصلحة، لقد كنت في موسكو، وتحدثت عن ليبيا. وبطبيعة الحال تم إبلاغي بفحوى محادثات حفتر هناك، ولقد فرض مجلس الأمن الدولي بالفعل حظرًا على الأسلحة إلى ليبيا، وأفترض أن كل الدول تمتثل لهذا الحظر. أنا طلبت من الحكومة الروسية العمل على أن يعترف حفتر بالاتفاق السياسي الليبي، وهو خيار لا بديل عنه لأن ليبيا بلد لا يمتلك مؤسسات قوية، وكل شيء يجب أن يتم بناؤه، وروسيا يمكنها أن تلعب دورًا هامًا».

أدء المجلس الرئاسي
وتطرقت المقابلة مع كوبلر إلى أداء المجلس الرئاسي في طرابلس والمشاكل التي يواجهها، حيث قال المبعوث الأممي: «إن الحكومتين في الشرق والغرب توقفتا عن العمل ولا أحد يعترف بالآخر ويضاف إلى ذلك للأسف مقاطعة عضوين واحد من الشرق والآخر من الغرب للمجلس الرئاسي».

وذكر كوبلر أن «المسألة تتعلق بالشرعية وقد اعترف البرلمان في طبرق يوم 8 يناير بالاتفاق السياسي الليبي لكن البرلمان لم يتمكن من الاجتماع والنواب لم يسمح لهم بذلك للموافقة على الحكومة..» معتبرًا أن «الأمر يشبه سيارة الإسعاف بالنسبة إلى السراج الذي لا يمكنه أن يظل واقفًا للحصول على إذن في حين يحتاج المصابون للتوجه على الفور إلى المستشفى».

التعامل مع الإرهاب والهجرة
وشدد الدبلوماسي الألماني على أن «على السراج التعامل بشكل رئيسي مع إشكاليتي الإرهاب والهجرة». وقال «كان لدينا مؤتمر كبير هنا منذ ثلاثة أسابيع مع جميع الفئات ذات الصلة بالأمن وللأسف، والبعض من الشرق لم يأت. تحدثنا مع مجلس الرئاسة على هياكل الجيش الليبي في المستقبل. الاتفاق السياسي الليبي كما هو واضح وضوح الشمس. وهو ينص على أن مجلس الرئاسة هو القائد الأعلى للجيش. هذا هو واحد من عدد قليل من تركيبات واضحة وضوح الشمس في هذا الاتفاق. لم يكن لليبيا جيشًا قويًا. وكثيرًا مما نقوم به يحدث للمرة الأولى. وكان القذافي يمتلك بالفعل جيشًا من 120 ألف جندي، ولكن كان هناك المدفعية في جزء واحد من البلاد والذخيرة في جزء آخر.... الآن، يجب أن يتم إدماج الميليشيات في جيش موحد – أو المجازفة بالحياة الاجتماعية في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط