«البنيان المرصوص» تدك معاقل «الدواعش» طوال العيد (تقرير)

على أصوات المدافع وأشلاء القتلى، كثّفت قوات «البنيان المرصوص» عملياتها العسكرية على معاقل تنظيم «داعش» الإرهابي بمدينة سرت طوال أيام عيد الفطر المبارك، فيما نشر المركز الإعلامي للعملية صورًا لمقاتليه وهم يحتفلون بالتقدم على محاور القتال وعيد الفطر.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية أمطرت قوات «البنيان المرصوص» معاقل الدواعش في سرت بوابل من القذائف المدفعية التي دكَّت مجمع واغادوغو الإداري وسط مدينة سرت التي يتخذها التنظيم معقلاً لعملياته، وهو ما حوّل العيد إلى حجيم على رؤس الدواعش، واحتفالاً للقوات الليبية المقاتلة.

قصف متواصل
ومنذ صباح اليوم السبت لا يزال سلاح الجو التابع لقوات «عملية البنيان المرصوص» يواصل قصف مواقع «داعش» وسط سرت، بعد ساعات من إعلان غرفة عمليات العملية أن قواتها دكت بالمدفعية عصابات تنظيم «داعش» التي تتّخذ من مجمع واغادوغو الإداري وسط مدينة سرت معقلاً لها، بالإضافة إلى محيط ميناء سرت، والحي رقم 2 بسرت، وما يعرف بالعمارات الهندية.

وبالتزامن مع القصف العنيف للقوات الليبية على معاقل الدواعش في سرت، أفادت مصادر محلية «بوابة الوسط» بانقطاع الإمدادت عن قوّات التنظيم وكذلك المياه، وسط اشتباكات متقطعة بمحاور القتال في سرت.


تقدم وحصار
القصف المتواصل على معاقل التنظيم، أكسب قوات «عملية البنيان المرصوص» تقدمًا ملحوظًا على الأرض، بحسب مصدر بغرفة عمليات القوات، فيما شدّدت القوات الحصار على أماكن تواجد عناصر التنظيم بالأحياء السكنية الأولى والثانية والثالثة والرابعة والعمارات السكنية والشعبية والفنادق وسط مدينة سرت.

يأتي هذا فيما قال الناطق باسم عمليات «البنيان المرصوص» العميد محمد الغصري، في وقت سابق لـ«بوابة الوسط»، إن تنظيم «داعش» لا يزال محاصرًا بكافة محاور سرت، وسط منطقة لا تزيد على خمسة كيلومترات، لافتًا إلى أن التنظيم الإرهابي يعيش في وضع تقهقر حاليًا.

تشديد الخناق على مسلحي داعش في سرت، دفع بعض عناصره إلى الهروب، قبل أن يقدم التنظيم على إعدام أحد عناصره ويدعى «عصام أبوشامخة الزياني» بعدما حاول الهروب منهم، بحسب مصدر محلي لـ«بوابة الوسط».

يأتي هذا، فيما قال رئيس فرع جهاز حرس السواحل البحرية القاطع الأوسط مصراتة، العقيد رضا عيسى، بأن حرس السواحل حاصر ميناء سرت البحري التجاري لمنع قيادات وعناصر تنظيم «داعش» من الهروب عبر الميناء.

وكان الناطق باسم «عمليات البنيان المرصوص»، العميد محمد الغصري، كشف الشهر الماضي، مشاركة القوات البحرية في الحرب على «داعش»، حيث أحكمت حصار شواطئ سرت وتقوم بمراقبتها، مشيرًا إلى أن قوات عملية البنيان المرصوص حققت تقدمًا كبيرًا مع اندحار مقاتلي «داعش».

احتفالات بطعم الانتصار
وبينما شدد العميد محمد الغصري على أن «أن تحرير سرت من الإرهابيين بات قريبًا»، يعيش مقاتلو «البنيان المرصوص» أجواء احتفالين معًا «عيد الفطر» و«محاصرة الدواعش» في مدينة سرت، حيث نشر المركز الإعلامي للعملية عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» صورًا لمقاتليه وهم يحتفلون بعيد الفطر المبارك.

المزيد من بوابة الوسط