وزارة الدفاع بحكومة الوفاق تكلف حرس المنشآت النفطية بتأمين مدينة إجدابيا

كلفت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني حرس المنشآت النفطية والقاطع الحدودي إجدابيا بحماية وتأمين مدينة إجدابيا بالتنسيق مع القوات المساندة من شباب الأحياء، واستنكرت وزارة الدفاع الاعتداءات المسلحة على المدنيين والقصف الجوي على معسكر الشام غرب إجدابيا التابع لقوات حرس المنشآت النفطية، وفقًا لبيان صدر عنها.

وقالت وزارة الدفاع في بيان نشرته على صفحة الوزير المفوض بمهام الدفاع، العقيد المهدي البرغثي، فجر الأربعاء: «إن هذه الأعمال مجرَمة وطنيًا ودوليًا وغير مبررة، وإن هذا الأمر يعتبر بمثابة اعتداء على القوة العسكرية الشرعية التابعة للدولة».

واستهدف الطيران الحربي أول من أمس 20 يونيو معسكر التدريب لحرس المنشآت النفطية غرب مدينة إجدابيا بحوالى 10 كيلو مترات على الطريق المؤدي إلى بلدة البريقة بغارة جوية لم تسفر عن أى خسائر فى الأرواح والعتاد، وقالت مصادر من معسكر الشام شنت طائرة نوع ميج 21 غارة جوية استهدفت المعسكر بقذيف زنه 250 كيلو غرامًا عند صباح الاثنين الماضي، وأضاف المصدر أن الموقع بعيد عن تواجد ما يعرف بـ«سرايا دفاع بنغازي» التى تتمركز فى الكيلو الـ18 والقنان وكراسة جنوب المدينة، في حين أن المعسكر يقع غرب المدينة بعشرة كيلو مترات على الطريق المؤدي إلى البريقة، من ناحيته استنكر حرس المنشآت النفطية عبر الناطق باسم حرس المنشآت، على الحاسي، قصف المعسكر واصفًا العملية بـ«العمل الإجرامي غير مسبوق» متوعدًا بـ«رد قاسٍ» على هذه العملية.

وأشار البيان إلى أن «أي تحرك عسكري لا ينضوي تحت حكومة الوفاق يمثل خرقًا أمنيًا وعملاً غير قانوني ويؤدي الى إضعاف القوات العسكرية في مواجهة الإرهاب ويزرع الفتنة في مدينة إجدابيا».

ودعت وزارة الدفاع القوى الوطنية كافة للانضواء والالتفاف حول حكومة الوفاق من أجل أمن واستقرار ووحدة ليبيا، وباركت الوزارة جهود حرس المنشآت النفطية والقاطع الحدودي إجدابيا في تحرير مدينة بن جواد والنوفلية وهراوة وصولاً إلى تخوم مدينة سرت من أيادي تنظيم «داعش».

المزيد من بوابة الوسط