أبونوارة لـ«بوابة الوسط»: برنامجي لرئاسة اتحاد الكرة الليبي يهدف إلى البناء والتتويج في 2028

جمال أبونوارة (أرشيفية : الإنترنت)

يواصل المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم جمال أبونوارة جولاته الانتخابية في المدن الليبية؛ لتعريف المنظومة الرياضية من مسؤولين وإداريين ومدربين ولاعبين وحكام ببرنامجه وخطته لتطوير اللعبة.

وفي تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، قال أبونوارة: «كرة القدم ليست مجرّد لعبة رياضية للتسلية بل هي هويّة قومية تُجسّد الوحدة الوطنية، وتُرسّخ السلام الأهلي، وتعكس مدى تطوّر وتقدّم الشعوب، وآن الأوان لتلملم ليبيا جراحها، وتُوحّيد صفوفها، وتُطلق العنان لكفاءاتها في كل المجالات للخروج من النفق إلى الأفق».

وأضاف أبونوارة: «لهذا السبب، أرشّح نفسي، لرئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم بإعتباري، قضيت كلّ حياتي لاعبًا أساسيًّا في فريق النادي الأهلي طرابلس والمنتخب الوطني خلال الفترة من 1976 إلى
1992، والتحقت بعدها بمجال التدريب منذ 1993 حتى 2018، ومحاضرًا معتمدًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منذ العام 2010».

وأكمل أبونوارة: «ثقتي في الجميع كبيرة ولا حدود لها بأن يكون اختياركم في يوم الانتخاب متوقّفًا على معايير الكفاءة، واختياركم هو شهادة حق أمام الله ثم أمام الوطن، فبرنامجي به خطة لتطوير كرة القدم الليبية من جميع النواحي الإدارية والفنية والبدنية والذهنية، ومستهدف له اللاعبون والمدربون والحكام والأطقم الإدارية والطبية والإعلاميين الرياضيين والمشجعين، ولديّ خطة استراتيجية شاملة وكاملة للتطوير بالاتفاقة مع شركة أميركية متخصّصة؛ لتكون الجهاز التنفيذي لتنمية وتطوير كرة القدم الليبية بالتعاون مع الشريك الرئيسي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الذي ينتظر موافقتنا على توقيع مذكرة تفاهم تتضمن توفير خبراء في مجالات الإدارة والتدريب والإعداد البدني والنفسي والتسويق والاستثمار في عالم كرة القدم».

وأوضح: «سيكون لنا اتفاقية وتعاون مع وزارة التعليم سنكون شركاء النشاط المدرسي، وسندعم معلّمي التربية البدنية بهدف اكتشاف المواهب وصقلها وتنميتها وتطويرها، وتأسيس مراكز للناشئين في كل الاتحادات الفرعية بالتعاون مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الذي سيوفّر الدعم البشري والمالي واللوجستي في مشروع بناء القاعدة، فبالتخطيط السليم، والعمل بإرادة وإخلاص وشفافية يجعلنا نضع المرحلة الأولي 2021/2025 مرحلة بناء القواعد والأسس الصحيحة، والمرحلة الثانية 2025/2029 مرحلة التتويج، فهدفنا هو ترشح المنتخب الوطني لمونديال كأس العالم 2026 و2030 والتتويج بكأس أفريقيا 2028، وتأهل منتخاباتنا السنيّة إلى دورات الألعاب الأولمبية وكأس العالم».

وكشف أبونوارة، قائلًا: «لديّ اعتقاد راسخ لا يتزعزع، قوامه الصدق والأمانة والاستقامة والقيادة الرشيدة بإعادة بناء هيكلية الاتحاد العام لكرة القدم، وتحويله إلى مؤسسة ذات شفافية ونزاهة، لا مكان فيها لأي شبهة فساد مالي أو إداري، ونحرص على تطبيق اللوائح والنظام الأساسى بكل حيادية وشفافية وعدالة؛ ما يعزّز التفاؤل في وجداني و يزيد من ثقتكم في رؤيتي، إنني طوال مسيرتي الرياضية أحترم التنافس الرياضي الشريف، وأقدّس مفهوم الرُّوح الرياضية، كما تربطني علاقات متينة مع كل الأندية الليبية مهما اختلفت ألوان غلالاتها، لقد عرفتموني دومًا بأن مبدئي الروح الرياضية، والنزاهة والشفافية، وهذا أسلوب حياتي وليس شعاري في الانتخابات».

واختتم أبونوارة حديثه مخاطبًا الجمعية العمومية للاتحاد الليبي لكرة التي ستعقد جلستها الانتخابية أواخر شهر مارس الجاري، قائلًا: «فخر كبير لى أن أخدم كرة القدم الليبية، ويشرّفني أن أحظى بدعمكم وتأييدكم لشخصي، واختياركم بأن أكون في منصب رئيس الاتحاد العام الليبي لكرة القدم بمعايير الجودة والكفاءة، متعهّدا أمام الله بأن أكون قدر المسؤولية وقدر ثقتكم».

المزيد من بوابة الوسط