«فرسان المتوسط» يستأنف نشاطه الإعدادي بمعسكر زوارة استعدادًا لمواجهتي غينيا الاستوائية

المنتخب الليبي لكرة القدم. (أرشيفية: الإنترنت)

يعود المنتخب الوطني لكرة القدم، لاستئناف نشاطه بعد غياب طويل عن الواجهة الدولية، حيث يستعيد تحضيراته بإقامة معسكر تدريبي بمدينة زوارة؛ استعدادًا لمواجهتي غينيا الاستوائية، خلال شهر نوفمبر المقبل ضمن ذهاب الجولتين الثالثة والرابعة لتصفيات «كان الكاميرون 2022». وقد انطلق معسكر الفريق التدريبي في محطته الأولى منذ يوم الثلاثاء الماضي، وسيستمر حتى يوم 23 من شهر سبتمبر الجاري.

وسيخوض المنتخب الوطني غمار هاتين المواجهتين بقيادة فنية جديدة بعد عودة المدرب الوطني إلى الواجهة من جديد عقب رحيل المدرب التونسي فوزي البنزرتي، الذي قاد الفرسان في مباراتي الجولتين الأولى والثانية من التصفيات أمام منتخب بلاده، تونس، وخسرها برباعية، ثم فوز استعاد به توازنه أمام منتخب تنزانيا بهدفين لهدف، بعد أن كان متأخرًا بهدف.

واستعدادًا لمباراتي شهر نوفمبر المقبل وجه الجهاز الفني الجديد بقيادة علي المرجيني ومساعدوه الدعوة لعدد 23 لاعبًا محليًّا سيبدأ بهم برنامج التحضيرات في مرحلتها الأولى في أول اختبار حقيقي له، فيما تبذل إدارة المنتخب مساعي كبيرة لأجل خوض المنتخب مباراتين وديتين أمام منتخبين أفريقيين خلال شهر أكتوبر المقبل في تونس ضمن أيام الفيفا، في محاولة جادة من الجهاز الفني لاختبار وإعادة تقييم كل اللاعبين، والوقوف على جاهزيتهم وتعويض فترة الفراغ الطويلة التي طالت جميع اللاعبين المحليين جراء ابتعادهم عن الأجواء التنافسية في انتظار التحاق المحترفين قبل موعد المباراتين بأيام قليلة، كما تنص عليه اللوائح الدولية.

ويحتل فرسان المتوسط المرتبة الثانية على صعيد منافسات المجموعة الأفريقية العاشرة، مناصفة مع منافسه منتخب تنزانيا، حيث يتصدر المجموعة المنتخب التونسي برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين على حساب منتخبي ليبيا وغينيا الاستوائية، ثم فريقنا الوطني برصيد ثلاث نقاط من فوز على تنزانيا بهدفين لهدف أحرزهما كل من سند الورفلي من ركلة جزاء، فيما أحرز النجم أنيس سلتو هدف الفوز الثاني بعد مباراة مثيرة، شهدت خروج النجم الليبي حمدو الهوني بالبطاقة الحمراء، وخسارة في لقاء الافتتاح أمام تونس بأربعة أهداف لهدف أحرزه حمدو الهوني، وكذا الحال لمنتخب تنزانيا الذي استهل مشواره بفوز على غينيا بدار السلام، وخسارة أمام ليبيا بتونس، بينما يبقى منتخب غينيا الاستوائية الجريح، وحيدًا في آخر لائحة ترتيب المجموعة دون نقاط، باحثًا عن الانتصار الأول له بعد خسارتين متتاليتين أمام تونس على أرضه وأمام تنزانيا.

مواجهة وحيدة في نهائيات الـ«كان»
ويحتوي سجل وتاريخ مباريات المنتخب الوطني أمام منتخب غينيا الاستوائية على مواجهة رسمية واحدة أُقيمت العام 2012 في آخر ظهور لليبيا في نهائيات الـ«كان» بغينيا والغابون بقيادة المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا، حيث فقد نتيجة مباراة الافتتاح أمام مستضيف البطولة غينيا الاستوائية بهدف لصفر.

23 لاعبًا محليًّا
وكان الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم قد وجه الدعوة لعدد 23 لاعبًا محليًّا للالتحاق بمعسكر الفريق بمدينة زوارة واللاعبين هم: حمد عبدالسلام عزاقة، ومراد الوحيشي، وفتحي الطلحي، وعبدالحكيم التريكي، وأسامة البدوي، ومهند بوعجيلة، وصلاح فكرون، وعلاء القجدار، وطاهر بن عامر، وأحمد القديري، ومحمد الغنيمي، ومحمد التاورغي، وخالد مجدي، وأنيس المصراتي، وعمران سالم، وربيع شادي، ومعاذ العمامي، ومحمد التهامي، وبلقاسم رجب، ومحمود عكاشة، وعبدالعزيز نصر، وعبدالرحيم التريكي، ويوسف عبدالله.

سباق الهدافين انطلق مبكرًا
انطلق سباق الهدافين على صعيد مجموعات تصفيات منتخبات الـ«كان» مبكرًا منذ الجولة الافتتاحية، حيث يشترك ثلاث نجوم محترفين في صدارة ترتيب هدافي التصفيات حتى قبل انطلاق الجولة الثالثة ذهابًا برصيد ثلاثة أهداف، حيث يتصدر النجم النيجيري فيكتور أوسمين نجم «نابولي» الإيطالي صدارة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف بالتساوي مع النجم السنغالي ونجم «بريستول» الإنجليزي فامارا دييد هيو ونجم المنتخب التونسي ونجم «سان إتيان» الفرنسي وهبي الخزري.

تونس تتصدر المجموعة بكل الأرقام
لم يكتفِ منتخب تونس بصدارته فرق المجموعة العاشرة من تصفيات الـ«كان» على صعيد النقاط فقط، حيث حصد ست نقاط من انتصارين متتاليين، بل يتصدر مجموعته بكل الأرقام بما فيها نسبة الأهداف المقبولة والمدفوعة، حيث أحرز لاعبوه في مباراتين خمسة أهداف، ما يؤكد القوة الهجومية الضاربة التي يتمتع بها الفريق ويمتلكها بفضل جودة محترفيه، بينما لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد فقط بعد أداء مباراتين، وجاء الهدف الوحيد في مباراته الافتتاحية أمام المنتخب الليبي بتوقيع اللاعب حمدو الهوني المحترف بفريق «الترجي» التونسي.

ألقاب منتخبات المجموعة العاشرة
تحمل منتخبات المجموعة العاشرة ضمن صفيات الـ«كان» أسماء وألقابًا مختلفة عرفت واشتهرت بها منذ فترة طويلة وصاحبتها في مختلف مشاركاتها وهي منتخب تونس ويلقب بـ«نسور قرطاج»، ومنتخب ليبيا ويلقب بمنتخب «فرسان المتوسط»، ومنتخب تنزانيا ويلقب ب«ملوك الطوائف» ومنتخب غينيا الاستوائية ويلقب بـ«الرعد الوطني».

المدرب الليبي علي المرجيني. (الوسط)

المزيد من بوابة الوسط