النصر يتعثر ذهابا ويؤجل الحسم في «كمبالا» بالكونفدرالية

فرض فريق برولين الأوغندي نتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لهدفين على مستضيفه فريق النصر في مباراة الذهاب الأولى التي جمعت الفريقين الأحد الماضي بملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية المصرية، ضمن دور الـ32 مكرر من بطولة الكونفدرالية الأفريقية. وكان فريق النصر هو المبادر والسباق لافتتاح باب التسجيل في وقت مبكر من انطلاق صافرة البداية عن طريق هدافه معتز المهدي، ولم يستثمر ويستفد فريق النصر من هذه البداية والأسبقية المعنوية على صعيدي النتيجة والأداء، لينجح الفريق الأوغندي قبل نهاية زمن الشوط الأول في إدراك هدف التعادل، وفي الشوط الثاني عرف فريق النصر صحوة نسبية وتمكن من استعادة توازنه عن طريق ركلة جزاء تقدم لها مهاجمه خالد مجدي، ونجح من خلالها في إحراز هدف الفوز الثاني لفريقه لكن تفوق فريق النصر وفرحته بهدف الفوز الثاني لم تدم طويلا، حيث عاد ليتراجع بشكل مفاجئ ليمنح ويسهل الفرصة للفريق الأوغندي للوصول إلى شباكه للمرة الثانية مسجلا هدف التعادل الثاني، لينتهي لقاء الذهاب الأول بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، لتتعقد مهمة ممثل الكرة الليبية الذي سيخوض لقاء العودة الحاسم بملعب العاصمة الأوغندية كمبالا، الأحد المقبل، الموافق الثالث من شهر نوفمبر في مهمة صعبة كان بإمكان ممثل الكرة الليبية تفاديها لو أحسن قراءة منافسه والتعامل معه بحذر، حيث كانت المباراة مليئة بالأخطاء والهدايا المجانية التي قدمها فريق النصر لضيفه الفريق الأوغندي صاحب المفاجآت المدوية على صعيد بطولة الكونفدرالية الأفريقية.

إخفاق محلي ونجاح أفريقى
فهذا الفريق المغمور والمجهول الهوية الذي يعاني الأمرين ويعيش حالة من عدم الاستقرار والتوازن بالدوري الأوغندي، حتى إنه خاض سبع مباريات فقد نتائج خمس مباريات منها وسجل الفوز في مباراتين فقط، لكنه تم سحب نقاط الفوز الست نتيجة مخالفات إدارية وإشراكه لاعبين غير مستوفي الإجراءات، ليتذيل لائحة الترتيب دون نقاط، لكن الفريق خلال مشاركته الأفريقية الأولى في تاريخه في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية يقدم المفاجأة تلو الأخرى، حتى إنه لم يفقد نتيجة أي مباراة حتى الآن، حيث استهل مشواره الأفريقي هذا الموسم بتأهله على حساب فريق ماسترز بطل مالاوي، بعد فوزه ذهابا بملعبه بثلاثية هدافه إيفان بوجيري وتعادل إيابا خارج ملعبه دون أهداف ليتأهل إلى الدور الثاني، الذي واجه فيه فريق جمعية كيغالي بطل رواندا، حيث انتهى لقاء الذهاب الأول بكيغالي بالتعادل بهدف لهدف، وفي لقاء الإياب بالعاصمة كمبالا فاز برولين على ملعبه بهدفين لهدف بفضل ثنائية هدافه إيفان بوجيري ليتأهل إلى الدور 32 مكرر، الذي واجه فيه فريق النصر ممثل الكرة الليبية ويتصدر مهاجمه إيفان بوجيري لائحة هدافي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية برصيد خمسة أهداف.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 206 من جريدة «الوسط»

برولين الثالث أمام الفرق الليبية
قليلة هي المواجهات الكروية التي جمعت فرق الأندية الليبية بفرق الأندية الأوغندية رسميا على صعيد بطولات ومسابقات الأندية الأفريقية، حيث انطلقت أولى المواجهات رسميا لأول مرة العام 1972، حين التقى فريق الأهلي طرابلس العام 1972 بفريق سيمبا الأوغندي، وأسفرت نتيجة لقاء الذهاب الأول بطرابلس عن تعادل الفريقين بهدف لهدف. وسجل هدف الأهلي طرابلس مهاجمه علي الأسود، ونجح فريق سيمبا في الفوز والتأهل إلى الدور الثاني عقب فوزه إيابا بثلاثة أهداف لصفر، ثم تجددت المواجهات للمرة الثانية حين التقى فريق النصر في مشاركته الأفريقية الثالثة العام 1985 بفريق كمبالا سيتي الأوغندي، حيث أسفر لقاء الذهاب الأول بكمبالا عن فوز فريق كمبالا بهدف لصفر، وتمكن النصر من الفوز إيابا بهدف لصفر أحرزه نجمه فوزي العيساوي، ليحسم فريق النصر بطاقة التأهل عن طريق ركلات الترجيح بأربعة أهداف لهدفين، تناوب على إحرازها كل من عمر القزيري وعلي رمضان وعزالدين بلقاسم وفوزي العيساوي، ثم عاد فريق كمبالا الأوغندي للمرة الثانية في ثالث مواجهة رسمية ليبية أوغندية العام 1986، والتقى فريق الظهرة، حيث أسفر لقاء الذهاب الأول الذي أقيم بملعب بنغازي عن فوز فريق الظهرة الذي سجل أول انتصار أفريقي له في أول مشاركة أفريقية له بهدفين لهدف، أحرزهما كل من محمد المبروك ومحمد بحر من ركلة جزاء، لكن الفريق الأوغندي نجح في حسم بطاقة الترشح لصالحه، حين فاز في لقاء العودة بهدفين لصفر.

أول هدف أفريقي من ركلة جزاء
رغم أن مشاركات فريق النصر الأفريقية بدأت قبل أكثر من أربعين عاما بدأت العام 1979 بمواجهة مغاربية ولقاء جوار جمعه بفريق شباب بلكور الجزائري، وخاض عبر مسيرته الأفريقية الطويلة 38 مباراة دولية رسمية على مختلف الواجهات الأفريقية والعربية، فإن الهدف الذي أحرزه مهاجمه خالد مجدي من ركلة جزاء في شباك فريق برولين الأوغندي يعد أول هدف أفريقي يحرزه فريق النصر من ركلة جزاء، حيث سبق أن أهدر الفريق ركلتي جزاء الأولى كانت العام 1983 في مشاركته الأفريقية الثانية، حين أضاع قائد الفريق وقتها بوبكر العمامي فرصة إحراز هدف الفوز من ركلة جزاء في مباراة النصر وفريق اليفن وايز الغاني بملعب بنغازي، لتنتهي مباراة الذهاب بالتعادل الإيجابي هدف لهدف، والركلة الثانية والأخيرة كانت خلال مباراة الإياب الثانية أمام الرجاء البيضاوي المغربي، حين أهدر هداف الفريق معتز المهدي فرصة تسجيل هدف من ركلة جزاء في مباراة الإياب التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لصفر، بينما كانت ركلة الجزاء التي أحرز منها خالد مجدي الهدف الثاني في شباك برولين الأوغندي هي الثالثة أفريقيا، وشهدت إحراز أول هدف أفريقي لفريق النصر من ركلة جزاء.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 206 من جريدة «الوسط»

نجم: لم يكن يومنا وسنكافح
عبر المدرب المساعد لفريق النصر، علاء نجم، عن عدم رضاه على مستوى أداء فريقه والنتيجة المخيبة التي انتهت عليها مباراة الذهاب الأولى بالإسكندرية، وأكد نجم أن فريق النصر عانى كثيرا جراء الإصابات والغيابات، حتى إن الفريق افتقد لجهود عدد كبير من لاعبيه البارزين، الذين لو وجدوا ضمن التشكيلة الأساسية للفريق لكان الأداء والنتيجة أفضل، لكن عدم جاهزيتهم هي التي جعلتهم خارج الحسابات ليتم تعويضهم بعناصر شابة قليلة الخبرة والتجربة. وتابع قائلا إن الفريق الأوغندي رغم أنه يتأخر على مستوى لائحة الترتيب بالدوري الأوغندي فإن وجوده في مسابقة رسمية تنافسية جعلت منه فريقا جاهزا على الأقل من الناحية البدنية، التي كان فيها أفضل حالا من فريق النصر، الذي أنهكته الإصابات، حتى إن الفريق خلال مباراة الذهاب قام بثلاثة استبدالات اضطرارية بسبب الإصابة، مما أفقده كثيرا من توازنه وقوته وفاعليته. واختتم قائلا: سنذهب لكمبالا للدفاع عن حظوظنا حتى آخر لحظة فالترشح لم يحسم بعد.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط