تركيا تشيع 13 قرويًا قتلوا في انفجار نسب إلى «العمال الكردستاني»

شيعت تركيا، اليوم الثلاثاء، 13 من ضحايا تفجير كبير في جنوب شرق البلاد وقع الأسبوع الماضي وأسفر عن 16 قتيلاً حين انفجرت شاحنة صهريج محملة بمتفجرات أعدها متمردون أكراد كانوا يخططون لاعتداء كبير، قبل الأوان.

وحصيلة الانفجار قرب مدينة ديار بكر في جنوب شرق البلاد مساء الخميس في بادئ الأمر كانت أدنى بكثير ثم أكدت السلطات التركية، أمس الاثنين، التعرف على جثث 13 إضافيين من القتلى، فيما أدى الانفجار إلى سقوط 16 قتيلاً، بحسب «فرانس برس».

وتحدث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم، للمرة الأولى عن الانفجار قائلاً إن متمردي حزب العمال الكردستاني كانوا يحاولون نقل المتفجرات إلى مدينة ديار بكر بهدف قتل مئات الأشخاص. وتناثرت أشلاء الضحايا الذين وصفوا بأنهم قرويون محليون، على منطقة واسعة بحيث تعذر التعرف على هويات الضحايا وأرسلت الأشلاء إلى إسطنبول لإجراء فحوص الحمض النووي الريبي.

وفي ما يدل على خطورة الحادث، تقدم وزير الداخلية التركي أفكان آلا ووزير التنمية جودت يلماظ المشيعين في قربة ساريكاميش قرب ديار بكر. ودفنت نعوش الضحايا الـ13 جنبًا إلى جنب في مقبرة القرية، وقال إردوغان إن متمردي حزب العمال الكردستاني كانوا يريدون نقل المتفجرات إلى ديار بكر حين لحق بهم قرويون فضوليون من ساريكاميش، وفتح متمردو حزب العمال الكردستاني النار وقاموا بتفجير الشاحنة كما أضاف.

وتابع إردوغان: «نتحدث الآن عن هجوم خططت له منظمة إرهابية تسعى إلى قتل مئات من الأشخاص الأبرياء ودفع 16 مواطنًا حياتهم ثمنًا من أجل منع ذلك». وفي بيان، أقر حزب العمال الكردستاني بالحادث قائلاً إن الشاحنة انفجرت حين فتح قرويون مناهضون له النار صوبها، وقالت المجموعة إن المتفجرات كانت معدة لتنقل إلى مكان آخر وليس لتفجيرها في المكان.

وتشن تركيا هجومًا على حزب العمال الكردستاني بعد انهيار هدنة أعلنها المتمردون في العام 2015.

المزيد من بوابة الوسط