«مماطلة» المتمردين تعرقل محادثات السلام اليمنية في الكويت

تأخر انطلاق محادثات السلام اليمنية المقرر بدؤها اليوم الاثنين في الكويت برعاية الأمم المتحدة، في انتظار وصول وفد المتمردين المعترضين على مواصلة القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، خرق وقف إطلاق النار.

ويؤمل من جولة المحادثات الجديدة بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، التوصل إلى حل للنزاع المستمر منذ أكثر من عام، الذي استغلته التنظيمات الجهادية لتعزيز نفوذها.

واستبقت المحادثات بوقف لإطلاق النار بدأ تطبيقه منتصف ليلة الاثنين الماضي، وشابته خروقات عدة رغم تعهد الأطراف احترامه. وبعدما كان مرجحًا انطلاق المحادثات صباح اليوم الاثنين، تأخر ذلك مع عدم وصول وفد المتمردين إلى العاصمة الكويتية.

وقال مصدر قريب من الوفد الحكومي لوكالة «فرانس برس»: «ليس لدينا أية معلومات سوى أن وفد الحوثي متأخر»، مضيفًا: «المعلومات التي لدينا أنهم حتى الآن لم يغادروا صنعاء». واتهم المصدر المتمردين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية منذ سبتمبر 2014، بأنهم «يماطلون» في القدوم إلى الكويت.

وفي صنعاء، أكد مصدر قريب من المتمردين أن وفدهم لم يغادر بعد. وقال لـ«فرانس برس»: «الوفد لم يغادر بسبب استمرار العدوان السعودي على اليمن»، في إشارة للتحالف الذي بدأ عملياته في مارس 2015. وكان موفد الأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ، تحدث الأحد في الكويت عن وجود «توتر كبير» رغم وقف إطلاق النار.

وطبعت الخروقات ثلاث اتفاقات لوقف النار منذ بدء عمليات التحالف، إلا أن الأطراف سعوا هذه المرة للتقليل من أهميتها. وترافَق الاتفاق مع تشكيل لجان ميدانية مشتركة للإشراف على وقف الأعمال العسكرية.

المزيد من بوابة الوسط