زلزال بقوة 7.8 يقتل العشرات في الإكوادور

شهد ساحل الإكوادور الشمالي الغربي المطل على المحيط الهادئ زلزالاً قوته 7.8 في ساعة متأخرة من مساء السبت، تسبب في مقتل 41 شخصًا على الأقل، وأضرار جسيمة قرب مركز الزلزال وداخل مدينة جواياكيل، أكبر مدن الإكوادور.

وحثت الحكومة السكان على مغادرة المناطق الساحلية خوفًا من وقوع موجات مد عملاقة «تسونامي». وهرع السكان إلى الشوارع في العاصمة (كيتو) التي تبعد مئات الكيلومترات وفي مدن أخرى في شتى أنحاء الإكوادور، وفق ما نقلته «رويترز».

وتحدث المعهد الجيوفيزيائي عن وقوع «أضرار جسيمة» في منطقة المركز وفي جواياكيل، ولكنه لم يذكر تفاصيل. ووقع الزلزال على عمق 20 كلم.

وانقطعت الكهرباء والاتصالات الهاتفية عن بعض مناطق العاصمة، ولم يستطع كثيرون التواصل إلا عن طريق خدمة «واتس آب». وأظهرت صور عرضت على وسائل التواصل الاجتماعي تصدعات في جدران مراكز تجارية.

وحذر مركز المحيط الهادئ للتحذير من موجات المد العملاقة «تسونامي» من موجات تسونامي محتملة يتراوح ارتفاعها بين 0.3 متر، ومتر فوق مستوى المد في بعض سواحل الإكوادور.

وقال نائب رئيس الإكوادور خورخي جلاس: «بناء على المعلومات الأولية سقط 16 قتيلاً في مدينة بورتوفيغو وعشرة في مانتا واثنان في إقليم جواياس، ومازلنا نتلقى مزيدًا من المعلومات».

وقال مسؤولون حكوميون إن إنتاج النفط في الإكوادور العضو في منظمة «أوبك» لم يتأثر بسبب الزلزال، ولكن تم وقف الإنتاج في مصفاة أزميرالدا الرئيسية الواقعة قرب مركز الزلزال كإجراء وقائي.

 

المزيد من بوابة الوسط