إيطاليا تنتظر «تدابير ذات مغزى» لمواجهة الهجرة غير الشرعية

دعت إيطاليا الاتحاد الأوروبي لاتخاذ تدابير لمواجهة تدفق الهجرة غير الشرعية المستمر الذي يصب في إيطاليا، وذلك بعد غرق حوالي ستة آلاف شخص نهاية الأسبوع الماضي.

ودعا وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، الإثنين، لاتخاذ «تدابير ذات مغزى» في محادثة هاتفية مع المفوض الأوروبي المكلف الهجرة ديمتريس أفراموبولوس وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس».

وتنتظر إيطاليا وفق تصريحات جنتيلوني تعزيز فرونتكس (الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود الخارجية لفضاء شنغن) وأيضًا التزامًا اقتصاديًّا استثنائيًّ من جانب الاتحاد الأوروبي للمساعدة في مواجهة الحاجات الملحة المرتبطة باستقبال المهاجرين.

معظم عمليات الإنقاذ في نهاية الأسبوع الماضي قام بها الإيطاليون أو سفن تجارية يديرها مركز عمليات خفر السواحل

كما شدد على أنَّه يوجد «وضع أوروبي ملح لا يمكنه أن يواصل الاكتفاء بردود إيطالية». وأعلنت وكالة «فرونتكس» التي تدير عملية تريتون الأوروبية للمراقبة والإنقاذ في البحر في وقت سابق، الاثنين، أنها كثفت عملياتها في «المتوسط».

وقالت الناطقة باسم «فرونتيكس»، إيفا مونكور، إن الوكالة حصلت على تأكيد من دول أوروبية من بينها فرنسا بشأن إرسال وحداتها. كما رست سفينتان من البحرية الألمانية في جزيرة كريت للمشاركة في إغاثة المهاجرين في المتوسط.

وبعد سلسلة حوادث غرق أسفرت عن مصرع 1200 شخص في أبريل، قرَّر القادة الأوروبيون خلال قمة استثنائية في 23 أبريل تعزيز الوجود الأوروبي في البحر من خلال زيادة موازنة عملية تريتون الأوروبية ثلاث مرات، علمًا بأنَّها كانت حتى الآن بقيمة ثلاثة ملايين يورو شهريًّا.

وأوضح الناطق باسم منظمة الهجرة الدولية في روما فلافيو دي جاكومو، أن القرارات التي اتخذها القادة الأوروبيون في 23 أبريل بعد حوادث الغرق الجماعي لمهاجرين في «المتوسط» منتصف أبريل لم تظهر فاعليتها بعد على الأرض.

«فرونتيكس» حصلت على تأكيد من دول أوروبية من بينها فرنسا بشأن إرسال وحداتها

وصرح دي جاكومو لوكالة فرانس برس بأنَّ «معظم عمليات الإنقاذ في نهاية الأسبوع الماضي قام بها الإيطاليون أو سفن تجارية يديرها مركز عمليات خفر السواحل»

كما طلبت ليبيا التي تبحر منها الغالبية الكبرى من المهاجرين المساعدة من الدول المجاورة والأوروبية للسيطرة على تيار الهجرة غير الشرعية.

وتمَّ اعتقال نحو سبعة آلاف مهاجر في ليبيا أثناء محاولتهم الوصول بحرًا إلى أوروبا وفق ما أعلنه مسؤولٌ تابعٌ لما يعرف بحكومة الإنقاذ في طرابلس.

المزيد من بوابة الوسط