رئيس وزراء نيبال: عدد قتلى الزلزال قد يصل إلى عشرة آلاف

صرح رئيس وزراء نيبال سوشيل كويرالا، اليوم الثلاثاء، بأن عدد قتلى زلزال نيبال قد يصل إلى عشرة آلاف شخص، مضيفًا أنه أمر بتكثيف جهود الإغاثة وناشد الخارج تقديم خيام وأدوية.

وقال في تصريحات نقلتها «رويترز» إن «الحكومة تتخذ وضعًا أشبه بوضع الاستعداد للحرب»، مضيفًا أن الأزمة الحالية هي تحدٍ وساعة عصيبة بالنسبة لنيبال.

لا تزال الأرض ترتج بانتظام ولم يتمكن الكثير من النوم في الليل ولا سيما مع انهمار أمطار غزيرة على المدينة

وقال نائب المفتش العام للشرطة كومال سينغ بام إنه تم انتشال ما لا يقل عن 4352 جثة حتى الآن بعد الزلزال الهائل الذي وقع بالقرب من العاصمة النيبالية مباشرة.

وأضاف أن 8063 شخصًا جُرحوا في الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، وتأثر نحو 90% من المناطق الريفية بالزلزال الذي أدى إلى فقدانهم بيوتهم وماشيتهم، وفق «أسوشيتد برس».

ويصعب الوصول لكثير من المتضررين بسبب الانزلاقات الأرضية على الطرق الجبلية، وكذلك الريح والمطر اللذان يصعبان عملية هبوط المروحيات.

ووصل تأثير الزلزال لخارج حدود نيبال، إذ أدى لمقتل 61 شخصًا في الهند ومقتل 18 آخرين عند جبل إيفرست بعد انهيار جليدي قتل 18 شخصًا، وأكدت وكالة «شينخوا» الرسمية الصينية مقتل 25 شخصًا في التبت.


وفي ظل الكارثة التي تحيط بنيبال يحاول الكثير الفرار والبحث عن مخرج آمن من الكارثة التي قد تأتي بموجات أخرى سواء بشراء كميات كبيرة من الأغذية أو بمحاولة الخروج من البلد الذي أنهكه الزلزال.

ويزيد انقطاع التيار الكهربائي وهشاشة شبكات الاتصال من صعوبة وضع الناجين والوصول إليهم، كما سرت مخاوف من انتشار أمراض في صفوف عشرات آلاف السكان الذين انهارت منازلهم وأُرغموا على البقاء في خيام نصبت في متنزهات.

وأوضحت السلطات النيبالية أنها تبذل أقصى ما بوسعها لمساعدة المناطق المعزولة الأقرب الى مركز الزلزال على مسافة نحو80 كلم شمال غرب كاتماندو، وفق «فرانس برس».

ويعد الزلزال هو الأعنف في نيبال منذ 80 عامًا، ويعد برنامج الأغذية العالمي عملية كبرى للمساعدة وعبّر عن أمله في إرسال أول شحنة مواد غذائية جوًا في أسرع وقت ممكن.

ولا تزال الأرض ترتج بانتظام ولم يتمكن الكثير من النوم في الليل، ولا سيما مع انهمار أمطار غزيرة على المدينة، وأعلنت منظمة «يونيسيف» أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من الكارثة، وأن نحو مليون منهم بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة.

ويتلقى المسعفون النيباليون تعزيزات من مئات العاملين الإنسانيين القادمين من دول مثل الصين والهند والولايات المتحدة، وهناك نمحو سبعين أميركيا في طريقهم إلى النيبال، فيما أعلنت واشنطن تخصيص مساعدة بعشرة ملايين دولار لعمليات المساعدة.

والمستشفيات مكتظة ويعمل الأطباء على مدار الساعة لمعالجة الجرحى في ظروف صعبة، وتكدست أيضًا الجثث في المشارح.

ومدينة بوخاري التي يقصدها محبو المغامرات والواقعة على بعد 70 كلم غرب مركز الهزة فلم تتأثر بالزلزال، وواصل السياح عطلتهم فيها كما أفادت مراسلة «فرانس برس».