«داعش» يسيطر على 3 قرى عراقية قرب الرمادي

شنَّ تنظيم «داعش» هجومًا على محافظة الأنبار غرب العراق، وسيطر على ثلاث قرى بالقرب من الرمادي عاصمة المحافظة، كما أجبر السكان على الفرار من منازلهم وسط اشتباكات عنيفة بين المسلّحين والقوات الحكومية.

ونقلت «أسوشيتد برس»، عن سكان بالمنطقة أنّ مسلحين شنوا هجومًا ضاريًا على القرى الثلاثة في وقت سابق اليوم قبل أنْ يلجأ السكان للفرار أمام الاشتباكات المتواصلة.

هجوم «داعش» جاء بعد تلقّي التنظيم ضربة قوية في وقت سابق من الشهر الجاري عندما طردت القوات العراقية الجماعة من تكريت مسقط رأس صدام حسين. ويمكن أنْ يزيد قتال اليوم من تهديد الرمادي التي تقع على بعد 115 كيلومترًا غرب بغداد.

وتُسيطر على الجانب الأكبر من الرمادي قوات حكوميَّة ولكن المسلحين يسيطرون على أجزاء منها، لا سيّما الضواحي. وقال السكان إنَّ التنظيم سيطر في هجومه الذي بدأه فجر اليوم الأربعاء على قرى السجارية والبوغانم والصوفية التي كانت تحت سيطرة الحكومة، لافتين إلى أنَّ القتال يجري في الأطراف الشرقيَّة للرمادي على بعد حوالي كيلومترين من مبنى الحكم المحلي.

وفي الصوفية قصف المسلحون مركز شرطة وسيطروا على محطة كهرباء، وتحاول ضربات جوية دعم القوات العراقية. ولم يتسن للوكالة الفرنسية على الفور الاتصال بمسؤولي الأمن العراقي للحصول على تعليق. وفتح مسلّحون جبهة أخرى ظهر اليوم الأربعاء مع القوات الحكومية في ثلاث قرى أخرى، شمال شرق مدينة الرمادي، وفقًا لما ذكره السكان.

وقال مسؤول استخباراتي عراقي إنَّ المتشددين يستعدون لشن هجوم من الجانب الغربي للمدينة، ووصف الموقف بـ«الحرج». وأشار المسؤول إلى أنَّ التنظيم يحاول السيطرة على الطريق السريع الذي يمر بالرمادي لقطع الإمدادات.

واعترف الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية العميد تحسين إبراهيم بأنَّ مقاتلي «داعش» سيطروا على موطئ قدم في بعض المناطق في الأنبار، لافتًا إلى أنّه تم إرسال تعزيزات إلى المحافظة، وأنَّ الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة تدعم القوات العراقيّة. وتابع: «الموقف تحت السيطرة وسوف تحسم المواجهة خلال الساعات القادمة»، لكنّه استدرك «أنَّ غالبية القرويين في المنطقة فروا من منازلهم وسط القتال».