مقتل وإصابة العشرات جرّاء قصف المعارضة لحلب

قُتل خمسة أشخاص وأصيب العشرات في قصف لمقاتلي المعارضة السورية على حي تسيطر عليه الحكومة في مدينة حلب شمال البلاد، السبت، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي وجماعة حقوقية نشطة.

وقال التلفزيون السوري، بجسب وكالة «فرنس برس»، إن قصف حي السليمانية في حلب صباح السبت، الذي تقطنه أغلبية مسيحية وأرمنية، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 50 آخرين، فيما ألحق أضرارًا بعدة مبان.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، أن القصف أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة «العشرات».

وقصف مقاتلو المعارضة السورية مناطق سكنية في الأجزاء التي تسيطر عليها القوات الحكومية من المدينة المتنازع عليها سابقًا، حيث قتلوا مئات الأشخاص في الهجمات. وأسقطت الطائرات الحربية الحكومية البراميل المملوءة بالمتفجرات على الأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حلب والمدن الأخرى؛ مما أسفر عن مقتل الآلاف.

يأتي هذا العنف قُبيل قيام بيير كراهينبول، المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، «بمهمة عاجلة» بدمشق في وقت لاحق السبت، وسط مخاوف بشأن الوضع في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي استولى تنظيم «داعش»على معظمه الأسبوع الماضي.

وقال التليفزيون الرسمي إن قوات المعارضة قصفت الحي بما سمته «مدفع جهنم»، وهو سلاح مصنع محليًا يطلق أسطوانات غاز مليئة بالمتفجرات. وتسبب المقذوفات أضرارًا واسعة النطاق ولا يمكن تحديد أهدافها بدقة. فيما أظهر التلفزيون مبنى انهارت طوابقه الثلاثة العليا.

وأصبحت حلب، أكبر مدن سورية ومركزها التجاري سابقًا، جبهة رئيسية في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد بعدما شنّ مقاتلو المعارضة هجومًا في يوليو 2012. في تلك الأثناء، قال الناطق باسم أونروا كريس غنيس إن كراهينبول سيتشاور مع مسؤولين سوريين ومن الأمم المتحدة في دمشق بشأن العواقب الإنسانية وسبل دعم المدنيين في مخيم اليرموك.

وأضاف غنيس، في بيان، أن ثمة مخاوف شديدة بشأن سلامة وحماية نحو 18 ألف مدني فلسطيني وسوري، بينهم 3500 طفل، ما زالوا في المخيم.