تبادل إطلاق نار في العاصمة الصومالية.. والرئيس السابق يتهم جنودا بالهجوم على مسكنه

الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد, (الإنترنت)

 قال الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود، الأحد، إن جنودا هاجموا مقر إقامته، واتهم الرئيس محمد عبد الله محمد بالمسؤولية عن ذلك.

وجاء اتهامه بينما تبادل جنود صوماليون إطلاق النار في شوارع العاصمة مقديشو، مما يعكس عمق الانقسامات في الأجهزة الأمنية بين مؤيدي تمديد فترة ولاية محمد عبد الله والمعارضين لذلك، وفق «رويترز».

انقسامات داخلية
ويقول محللون إن الانقسامات قد تصرف انتباه قوات الأمن الصومالية عن قتال متمردي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي.

ووقع الرئيس في منتصف أبريل قانونا يمدد ولايته لعامين، مما أثار حنق المعارضة داخل الصومال ووضع البلاد في مسار تصادمي مع المانحين الغربيين ومانحين آخرين يعارضون هذه الخطوة.

وقال شيخ محمود في حسابه على «تويتر»: «من المؤسف جدا أن جيشا تحت قيادة الرئيس السابق هاجم مسكني»، مشيرا إلى محمد بأنه «الرئيس السابق» لأنه لا يعترف بقرار البرلمان الصومالي بخصوص تمديد ولاية الأخير.

وأضاف: «سبق أن حذرت وشددت على مخاطر تسييس الأمن. فرماجو مسؤول عن التداعيات»، مشيرا إلى كنية الرئيس محمد. ولم يرد ناطق باسم الحكومة فورا على طلب للتعليق على اتهامات محمود الذي خلفه محمد رئيسا للدولة العام 2017.

أعيرة نارية
وسمع شهود في وقت سابق دوي أعيرة نارية في العاصمة، بينما أفاد سكان بوقوع اشتباكات بين فصائل متناحرة في قوات الأمن. وقالت حليمة عثمان، وهي من سكان مقديشو، «هناك إطلاق نار بين قوات موالية للمعارضة وقوات حكومية عند مفترق طرق في المدينة».

وأضافت حليمة أن إطلاق النار هدأ في وقت لاحق، وأن قوات الأمن المعارضة لتمديد فترة حكم محمد موجودة الآن في منطقة فاجه، بينما يوجد آخرون يدعمونه عند تقاطع صنعاء على بعد كيلومتر واحد.

تعليق عمل البرلمان
ورأى شاهد أربع مركبات عسكرية متمركزة في مكان واحد بمنطقة فاجه. وتنتمي القوات التي تقلها المركبات لقبائل أبقال، وهي موالية لساني عبدولي، وهو قائد عسكري من منطقة هيرشابيل وسط الصومال.

وأعلن قائد شرطة مقديشو، الأسبوع الماضي، أنه سيعلق عمل البرلمان لوقف التمديد لكنه أُقيل بعد دقائق. وهدد جنرال صومالي آخر بالسيطرة على مطار مقديشو احتجاجا على التمديد.

وسقط الصومال في أتون الحرب والفوضى العام 1991 ويكافح لاستعادة سلطة الحكومة المركزية وإعادة بناء نفسه بمساعدة دولية. وثارت أزمة جديدة بسبب عدم إجراء انتخابات كانت مقررة في فبراير.

المزيد من بوابة الوسط