إردوغان: رسالة الضباط المتقاعدين تلميح إلى «انقلاب سياسي»

الرئيس التركي إردوغان( أرشيفية: انترنت)

وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الإثنين، رسالة الضباط المتقاعدين الذين انتقدوا مشروع قناة جديدة في إسطنبول بأنها تلمح إلى «انقلاب سياسي».

وقال إردوغان في خطاب في العاصمة التركية أنقرة: «ليس من واجب الأدميرالات المتقاعدين نشر تصريحات تتضمن تلميحات إلى انقلاب سياسي، لا يحق لأي موظف متقاعد اتباع هذا النهج»، حسب ما بثته وكالة «فرانس برس».

أضاف: «هذا الأمر لا يمت بصلة إلى حرية التعبير في بلد يحفل تاريخه بالانقلابات، هذا غير مقبول».

الرئيس التركي كان يتحدث إثر اجتماع مع مسؤولين أتراك كبار خُصِّص لمناقشة رسالة مفتوحة نشرها، نهاية الأسبوع، 104من الضباط السابقين، وحذروا فيها من الخطر الذي ينطوي عليه مشروع «قناة إسطنبول» الذي يدعمه إردوغان، ويطاول معاهدة تضمن حرية عبور مضيق البوسفور.

توقيف عشرة ضباط متقاعدين

واعتبر إردوغان أن الرسالة «ضارة» مؤكدًا أن «الانقلابات في تركيا حصلت دائمًا بعد تصريحات مماثلة».

وأُوقف الإثنين عشرة أدميرالات متقاعدين غداة نشر الرسالة.

وأفاد مكتب المدعي العام في أنقرة بأن الأدميرالات العشرة وُضعوا في الحبس على ذمة التحقيق. 

 ولم يوقف أربعة ضباط سابقين آخرين بسبب سنهم، لكن طُلب منهم المثول أمام شرطة أنقرة في الأيام الثلاثة المقبلة.

وذكرت جريدة «صباح» الموالية للحكومة أن الأدميرالات السابقين الموقعين على الرسالة جُردوا أيضًا من المساكن التي تقدمها لهم الدولة وحقهم بالحماية.

وبوشر تحقيق في حق العسكريين المتقاعدين الموقعين على الرسالة بتهمة «الاجتماع للمساس بأمن الدولة والنظام الدستوري»، على ما أوضح مكتب المدعي العام.

صاحب عقيدة «الوطن الأزرق» من بين المعتقلين

وبين الموقوفين الأدميرال جيم غوردنيز صاحب عقيدة «الوطن الأزرق» المثيرة للجدل التي تدعو إلى فرض السيادة التركية على مناطق واسعة في شرق المتوسط.
وقال رئيس البرلمان مصطفى شنطوب، أمس الأحد، «هناك فرق بين التعبير عن أفكار، والإدلاء بتصريح ينطوي على لهجة انقلاب».

وقال وزير العدل التركي عبد الحميد غول الإثنين: «سنحارب هذه العقلية الظلامية، ليس هناك أي سلطة تعلو فوق إرادة الأمة». 
ويعتبرالجيش التركي نفسه ضامن النظام العلماني، ونفذ ثلاثة انقلابات بين العامين 1960 و1980.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط