مسؤول أميركي بهيئة مكافحة الإرهاب: نفتقر إلى قوانين ضد المتطرفين والإرهابيين في الداخل

رئيس هيئة مكافحة الإرهاب في نيويورك جون ميلر، في مؤتمر صحفي في نيويورك 3 يناير 2020. (أ ف ب)

اعتبر المسؤول في هيئة مكافحة الإرهاب في نيويورك جون ميلر، أن الولايات المتحدة تحتاج إلى قوانين جديدة في مواجهة الخطر الذي يمثله المتطرفون و«الإرهابيون في الداخل»، على غرار أولئك الذين هاجموا مبنى «الكابيتول» في السادس من يناير.

وقال ميلر خلال مؤتمر صحفي: «ليس لدينا قوانين ضد الإرهاب الداخلي مقارنة بما لدينا ضد الإرهاب الدولي»، وأضاف: «حتى الآن نحن كأميركيين كنا مترددين كثيرًا (...) في تعطيل أنشطة يحميها الدستور. لكن أظن أنه ينبغي علينا إعادة تقييم المسألة بالنسبة للمجموعات التي تنشط في الولايات المتحدة (...) مع فكرة إسقاط الحكومة من خلال العنف»، حسب وكالة «فرانس برس».

وتابع: «لا ينبغي علينا أن نمرّ بقائمة من المواد القانونية للعثور على تلك التي تتوافق مع جنحة ما. يجب أن يكون ثمة نصّ شامل يتطرق إلى منظمات الإرهاب الداخلي»، ومضى قائلًا: «أولئك الذين كانوا يعتبرون أنها ليست فكرة جيدة منذ أسبوعين، ينبغي عليهم على الأرجح التفكير فيها مجددًا الآن».

- واشنطن: مخاوف من أعمال عنف جديدة خلال مراسم تنصيب بايدن

ولمكافحة تهديدات تنظيم «القاعدة» وتنظيم «داعش» المصنفين «تنظيمين إرهابيين أجنبيين»، تسمح القوانين الأميركية لقوات الأمن بملاحقة أي شخص يقدم أدنى دعم مادي لهذه المجموعات. ويمكن ملاحقة أميركي في حال مشاركته في نقاش على منتدى تابع لتنظيم «داعش»، لكن لا تتم ملاحقته في حال كان يتواصل مع مجموعة نازيين جدد في الولايات المتحدة، حتى لو كان يسعى إلى الحصول على أسلحة.

وأفاد محللون وكالة «فرانس برس» في الأيام الأخيرة أن الولايات المتحدة قادرة أكثر على مواجهة الجهاديين عن مواجهة أعمال العنف التي يرتكبها اليمين المتطرف.

ووُجّهت اتهامات، الثلاثاء، لسبعين شخصًا على صلة بأعمال العنف التي استهدفت «الكابيتول» وتم التعرف على 170 مشتبهًا به. وتحدثت وزارة العدل عن توجيه الاتهام لـ«مئات» الأشخاص في الأشهر المقبلة. وتخشى السلطات حصول أعمال عنف مجددًا مع اقتراب حفل تنصيب جو بايدن رئيسًا في العشرين من يناير.

المزيد من بوابة الوسط