ماكونيل: لا يمكن إجراء محاكمة «عادلة» لترامب قبل مغادرته البيت الأبيض

زعيم الغالبية الجمهوري بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل. (الإنترنت)

أعلن زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور ميتش ماكونيل، الأربعاء، أنّه من غير الممكن إجراء محاكمة «عادلة أو جادّة» للرئيس دونالد ترامب في غضون الفترة القصيرة المتبقية له في البيت الأبيض وقبل تولّي الرئيس المنتخب جو بايدن السلطة الأسبوع المقبل. 

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن ماكونيل القول «بالنظر إلى القواعد والإجراءات والسوابق في مجلس الشيوخ التي ترعى المحاكمات الرامية لعزل الرؤساء، فبكلّ بساطة ليست هناك أيّ فرصة لإنجاز محاكمة عادلة أو جادّة قبل أن يؤدّي الرئيس المنتخب بايدن اليمين الدستورية في الأسبوع المقبل». 

وبعيد توجيه مجلس النواب قرارا اتهاميا إلى ترامب لمحاكمته في مجلس الشيوخ بقصد عزله، أكّد ماكونيل أنّه لن يدعو مجلس الشيوخ للالتئام قبل الموعد المقرّر لاستئناف جلساته في 19 يناير، مبرّرا قراره هذا بأنّه «حتى لو بدأت إجراءات (المحاكمة) في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع وسارت بسرعة، فلن يتمّ التوصّل إلى حُكم نهائي إلا بعد أن يكون الرئيس ترامب قد غادر منصبه».

وبات دونالد ترامب أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يُحال أمام مجلس الشيوخ مرتين لمحاكمته بقصد عزله، بعدما وجّه إليه مجلس النواب الأربعاء تهمة «التحريض على التمرّد» على خلفية اقتحام حشد من أنصاره مبنى الكابيتول في السادس من يناير. 

وقبل أسبوع من مغادرة ترامب البيت الأبيض، وبأغلبية 232 صوتا مقابل 191 صوّت جميع النواب الديمقراطيين وعشرة نواب جمهوريين لمصلحة قرار العزل هذا. ويتوقّع أن تبدأ محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ بعد انتهاء ولايته في 20 الجاري، حسب وكالة «فرانس برس».

وبما أنّ الديمقراطيين يسيطرون على مجلس النواب فإنّ إقرار اللائحة الاتهامية كان مضمونا، لكنّ السؤال الأهمّ الذي شغل الأميركيين الأربعاء هو كم من الجمهوريين سينشقّون وينضمّون إلى الأغلبية الديمقراطية. ومن بين الجمهوريين العشرة الذين انشقّوا النائبة ليز تشيني التي تُعتبر ثالث أكبر مسؤول في الحزب في مجلس النواب.

المزيد من بوابة الوسط