«مراسلون بلا حدود»: نحو 400 صحفي معتقل خلال 2020

أمين منظمة مراسلون بلا حدود كريستوف ديلوار (إلى اليسار) والمطربة الجزائرية سعاد الماسي والرسام الفرنسي كريستيان غيمي خلال وضع ملصق للصحفي الجزائري المسجون خالد درارني، باريس، 15 أكتوبر 2020 ( أ ف ب)

أظهرت الحصيلة السنوية لمنظمة «مراسلون بلا حدود» اليوم الإثنين أن عدد الصحفيين المعتقلين في العالم وصل إلى 387 في نهاية العام 2020، وهو عدد لم يشهد تغيرا كبيرا منذ سنة، رغم حصول ارتفاع في عمليات التوقيف على ارتباط بالأزمة الصحية.

وكما في العام 2019 عندما أحصت المنظمة 389 صحفيا مسجونا لأسباب تتعلق بممارسة المهنة، يتركز أكثر من نصف هؤلاء في خمس دول فقط «61%».

وتبقى الصين الدولة التي تضم أكبر عدد من الصحفيين مع 117 تليها المملكة العربية السعودية «34» ومصر «30» ففيتنام «28» وسورية «27».

ارتفاع قياسي في عدد الصحفيين المعتقلين
وشددت «مراسلون بلا حدود» في تقريرها على أن عدد الصحفيين المعتقلين في العالم يبقى عند مستوى قياسي مرتفع. وقال الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار في بيان إن النساء اللواتي يزداد عددهن في المهنة لسن بمنأى عن التوقيفات.

وجاء في التقرير أن عدد الصحفيات المحرومات من حريتهن يبلغ حاليا 42 امرأة في مقابل 31 في 2019 بزيادة نسبتها 35%.

وفي الإجمال سجنت 17 صحفية خلال السنة المنصرمة من بينهن أربع في بيلاروسيا «التي تشهد قمعا لا سابق له» منذ إعادة انتخاب ألكسندر لوكاشينكو الذي يرأس هذه الجمهورية السوفياتية السابقة منذ العام 1994. واعترت الانتخابات شوائب كثيرة.

وسجل منحى جديد يتمثل بارتفاع التوقيفات المرتبطة بالأزمة الصحية مع استمرار توقيف 14 صحفيا بسبب تغطيتهم للجائحة من بينهم سبعة في الصين.

تشديد الخناق على الصحفيين خلال أزمة «كورونا»
وأحصت المنظمة غير الحكومية التي أطلقت في مارس الماضي المرصد 19 المكرس لهذه المسألة أكثر من 300 حادث مرتبط مباشرة بالتغطية الصحفية للأزمة الصحية بين فبراير ونهاية نوفمبر شملت نحو 450 صحفيا.

وأوضح التقرير أن عمليات التوقيف التعسفية التي تشكل 35% من الممارسات المسجلة زادت أربع مرات بين مارس ومايو. وقالت المنظمة إن ما لا يقل عن 54 صحفيا يحتجزون كرهائن حاليا في سورية واليمن والعراق بتراجع نسبته 5%.

وأشارت إلى اختفاء أربعة صحفيين في 2020 وهم من الشرق الأوسط وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأميركا اللاتينية.

المزيد من بوابة الوسط